مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٠٤
بصاحبه؟ فقال: ذاك يونس لما سار به الحوت في البحر[١].
٨٧٦٧/٥ ـ الصدوق، حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي، قال: حدثنا جعفر ابن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن زرارة، عن علي بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: تعتلج النطفتان في الرحم فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها، فان كانت نطفة المرأة أكثر جائت تشبه أخواله، وان كانت نطفة الرجل أكثر جائت تشبه أعمامه، وقال: تحول النطفة في الرحم أربعين يوماً، فمن أراد أن يدعو الله عزّوجلّ ففي تلك الأربعين قبل أن تخلق، ثم يبعث الله عزوجل ملك الأرحام فيأخذها فيصعد بها إلى الله عزّوجلّ فيقف منه حيث شاء الله، فيقول: ياإلهي أذكر أم اُنثى؟ فيوحي الله عزّوجلّ من ذلك ما يشاء ويكتب الملك، ثم يقول ياإلهي أشقي أم سعيد؟ فيوحي الله عزّوجلّ من ذلك ما يشاء، ويكتب الملك، فيقول: الهي كم رزقه وما أجله؟ ثم يكتبه ويكتب كل شيء يصيبه في الدنيا بين عينيه، ثم يرجع به فيرده في الرحم، فذلك قول الله عزّوجلّ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة فِي الاَْرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَاب مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا}[٢][٣].
٨٧٦٨/٦ ـ الصدوق، باسناده عن الرضا (عليه السلام) في خبر الشامي، الذي سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة: لِمَ صار الميراث للذكر مثل حظ الانثيين؟ فقال (عليه السلام) من قبل السنبلة كان عليها ثلاث حبات، فبادرت اليها حوا فأكلت منها حبة وأطعمت آدام حبتين[٤].
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب قضاياه (عليه السلام) في عهد الأوّل ٢: ٣٥٨، البحار ٤٠: ٢٢٤.
[٢] الحديد: ٢٢.
[٣] علل الشرائع: ٩٥، البحار ٥:١٥٤، تفسير البرهان ٤:٢٩٧، تفسير نور الثقلين ٥:٢٤٩.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١:٢٤٢، البحار ١١:١٦٧، تفسير نور الثقلين ١:٣٧٥، علل الشرائع: ٥٧١.