مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٩٢
٨٧٣١/١٨ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس لا يصغر ما ضر يوم القيامة، ولا يصغر ما نفع يوم القيامة، فكونوا فيما أخبركم الله به كمن عاينه[١].
٨٧٣٢/١٩ ـ الصدوق، حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، قال: حدثني عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) أنه قال: حقيقة السعادة، أن يختم الرجل عمله بالسعادة، وحقيقة الشقاء أن يختم المرء عمله بالشقاء[٢].
٨٧٣٣/٢٠ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) كم مستدرج بالاحسان اليه، ومغرور بالستر عليه، ومفتون بحسن القول فيه، وما ابتلى الله سبحانه أحداً بمثل الاملاء له[٣].
٨٧٣٤/٢١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس، ليركم الله من النعمة وجلين، كما يراكم من النقمة فرقين، إنه من وسّع عليه في ذات يده، فلم ير ذلك استدراجاً فقد أَمن مخوفاً، ومن ضيق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختياراً فقد ضيّع مأمولا[٤].
٨٧٣٥/٢٢ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قد بُصّرتم إن أبصرتم، وقد هُديتم إن اهتديتم، وأُسمعتم إن استمعتم[٥].
٨٧٣٦/٢٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اعلموا عباد الله، إن عليكم رصداً من أنفسكم، وعيوناً من جوارحكم، وحُفاظ صدق يحفظون أعمالكم وعدد أنفاسكم، لا تستركم منهم ظلمة ليل داج، ولا يكنكم منهم باب ذو رتاج وان غدا من اليوم قريب[٦].
[١] مجموعة ورام ٢:٢٥٢، المحاسن ١:٣٨٧ ح٨٦١، البحار ٧٠:١٧٨.
[٢] الخصال باب الواحد: ٥، البحار ٥:١٥٤، معاني الأخبار: ٣٤٥.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ١١٦، البحار ٥:٢٢٠.
[٤] نهج البلاغة قصار الحكم: ٣٥٨، البحار ٥:٢٢٠.
[٥] نهج البلاغة قصار الحكم: ١٥٧، البحار ٥:٣٠٥.
[٦] نهج البلاغة خطبة: ١٥٧، البحار ٥:٣٢٢.