مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٦٠
ثلاث مرّات[١].
٨٦٥٤/١٣ ـ محمّد بن يحيى، عن عليّ بن الحسن، عن عليّ بن إبراهيم العقيلي يرفعه، قال: لما ضرب ابن ملجم أمير المؤمنين (عليه السلام) قال للحسن: يا بني إذا أنا متّ فاقتل ابن ملجم واحفر له في الكناسة، ثمّ ارم به فيه، فإنّه واد من أودية جهنّم[٢].
٨٦٥٥/١٤ ـ الخوارزمي، قال: لمّا ضرب علي (عليه السلام) تحامل وصلّى بالناس الغداة، وقال: عليّ بالرجل، فاُدخل عليه، فقال: أي عدوّ الله ألم أحسن إليك؟ قال: بلى، قال: فما حملك على هذا؟ قال: شحّذته أربعين صباحاً وسألت الله أن يقتل به شرّ خلقه، قال علي (عليه السلام): فلا أراك إلاّ مقتولا به، وما أراك إلاّ من شرّ خلق الله عزّوجلّ[٣].
٨٦٥٦/١٥ ـ روي انّ علياً (عليه السلام) سهر في تلك الليلة، فأكثر الخروج والنظر إلى السماء وهو يقول: والله ما كذبت ولا كذبت وإنّها الليلة التي وُعدتُ بها، ثمّ يعاود مضجعه، فلمّا طلع الفجر أتاه ابن التيّاح ونادى الصلاة، فقام فاستقبله الأوز فصحن في وجهه، فقال: دعوهنّ فإنّهنّ صوائح تتبعها نوائح، وتعلّقت حديدة على الباب في مئزره، فشدّ إزاره وهو يقول:
| اُشدد حيازيمك للموت فإنّ الموت لاقيكا | ولا تجزع من الموت إذا حلّ بواديكا |