مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤٢
وملائكته يصلّون على النبي فصلّوا عليه في الصلاة كنتم أو في غيرها، ليس في البدن شيء أقلّ شكراً من العين فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله عزّ وجلّ، إذا قرأتم والتين فقولوا في آخرها: ونحن على ذلك من الشاهدين، وإذا قرأتم {قُولُوا آمَنّا بِاللهِ}[١] فقولوا: آمنّا بالله حتّى تبلغوا إلى قوله {مُسْلِمُونَ}، إذا قال العبد في التشهد في الأخيرتين وهو جالس: أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله وإنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ الله يبعث من في القبور ثمّ أحدث حدثاً فقد تمّت صلاته، ما عبد الله بشيء أشدّ من المشي الى بيته، اُطلبوا الخير في أخفاف الابل وأعناقها صادرة وواردة، إنّما سمّى (الله زمزم) السقاية لأنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر بزبيب اُتي به من الطائف أن ينبذ ويطرح في حوض زمزم لأنّ مائها مرّ فأراد أن يكسر مرارته فلا تشربوه إذا عتق، إذا تعرّى الرجل نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا، ليس للرجل أن يكشف ثيابه على فخذه ويجلس بين قوم، من أكل شيئاً من المؤذيات بريحها فلا يقربنّ المسجد، ليرفع الرجل الساجد مؤخّره في الفريضة إذا سجد، إذا أراد أحدكم الغسل فليبدأ بذراعيه فليغسلهما، إذا صلّيت فأسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح، إذا انفتلت من الصلاة فانفتل عن يمينك، تزوّد من الدنيا فإنّ خير ما تزوّد منها التقوى، فقدت من بني إسرائيل اُمّتان واحدة في البحر واُخرى في البرّ، فلا تأكلوا إلاّ ما عرفتم، من كتم وجعاً أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكا إلى الله كان حقّاً على الله أن يعافيه منه، أبعد ما كان العبد من الله إذا كان همّه بطنه وفرجه، لا يخرج الرجل في سفر يخاف منه على دينه وصلاته، أعط السمع أربعة في الدعاء: الصلاة على النبي وآله والطلب من ربّك الجنّة والتعوّذ من النار وسؤالك إيّاه الحور العين، إذا فرغ العبد من صلاته فليصلّ على النبي ويسأل الجنّة ويستجير بالله من النار ويسأله أن يزوّجه من الحور العين، فإنّه من
[١] البقرة: ١٣٦.