مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٢
قال: معاشر الناس اشهدوا أنهما فرخا رسول الله (ووديعته التى استودعنيها، وثمّ أنا أستودعكموها، معاشر الناس ورسول الله) وهو سائلكم عنهما[١].
٨٦١٤/٢ ـ عن ابن هلال الثقفي، عن زكريّا بن يحيى العطار، عن فضيل، عن محمّد ابن علي، قال: قال علي (عليه السلام): سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله لا تسألوني عن فئة تضلّ مائة وتهدي مائة إلاّ أنبأتكم بناعقها وسائقها، فقام إليه رجل فقال: أخبرني بما في رأسي ولحيتي من طاقة شعر؟ فقال له علي (عليه السلام): والله لقد حدّثني خليلي أنّ على كلّ طاقة شعر من رأسك ملكاً يلعنك، وأنّ على كلّ طاقة شعر من لحيتك شيطاناً يغويك، وأنّ في بيتك سخلا يقتل ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان ابنه قاتل الحسين (عليه السلام) يومئذ طفلا يحبو ـ وهو سنان بن أنس النخعي ـ[٢].
٨٦١٥/٣ ـ قال علي (عليه السلام): سلوني قبل أن تفقدوني، فوالذي نفسي بيده لا تسألونني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئة تهدي مائة وتُضل مائة إلاّ أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها، ومناخ ركابها، ومحطّ رحالها، ومن يُقتل من أهلها قتلا ومن يموت منهم موتاً، ولو قد فقدتموني ونزلت بكم كرائِهُ الأمور وحوازب الخطوب، لأطرق كثير من السائلين، وفَشِلَ كثير من المسؤلين[٣].
٨٦١٦/٤ ـ الطبرسي: عن الأصبغ بن نباتة، قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس سلوني فإنّ بين جوانحي علماً جمّاً، فقام إليه ابن الكوّا فقال: يا أمير المؤمنين ما الذاريات ذرواً؟ قال (عليه السلام):
[١] أمالي الصدوق، المجلس ٥٥: ٢٨٠; الاحتجاج ١: ٦١٠ ح١٣٨; توحيد الصدوق، باب إثبات حدوث العالم: ٢٩٥; إرشاد القلوب ٢: ٣٧٤; مناقب ابن شهر آشوب، باب المسابقة إلى العلم ٢: ٢٨; البحار ١٠: ١١٧; فرائد السمطين ١: ٣٤١.
[٢] شرح النهج لابن أبي الحديد ١: ٢٠٨; البحار ١٠: ١٢٥; مناقب ابن شهر آشوب، في إخباره (عليه السلام) بالمنايا والبلايا ٢: ٢٦٩.
[٣] نهج البلاغة: خطبة ٩٣; شرح النهج لابن أبي الحديد ٢: ١٧٤.