مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٠
أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن عباس: إن الله علمنا منطق الطير كما علمه سليمان بن داود منطق كل دابة في برّ أو بحر[١].
٨٥٧٨/١٥ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا أحمد بن موسى، عن أحمد بن محمد المعروف بغزّال، عن محمد بن عمر الجرجاني، يرفعه إلى عبدالرحمن بن أحمد السلماني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوجهني إلى اليمن لأصلح بينهم، فقلت له: يارسول الله إنهم قوم كثير وأنا شاب حدث، فقال لي: ياعلي إذا صرت بأعلى عقبة فيق فنادي بأعلى صوتك ياشجر يامدر ياثرى محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرؤكم السلام، قال: فمضيت فلما صرت بأعلى عقبة فيق أشرفت على اليمن فاذا هم بأسرهم مقبلون نحوي مشرعون أسنتهم متنكبون قسيهم شاهرون سلاحهم، فناديت بأعلى صوتي: ياشجر يامدر ياثرى محمد يقرءكم السلام، قال: فلم تبق شجرة ولا مدرة ولا ثرى إلاّ ارتجت بصوت واحد وعلى محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليك السلام فاضطربت قوائم القوم وارتعدت ركبهم ووقع السلاح من أيديهم وأقبلوا مسرعين فأصلحت بينهم وانصرفت[٢].
٨٥٧٩/١٦ ـ ابن شهر آشوب: عن أبي إسحاق السبيعي والحارث الأعور: رأينا شيخاً باكياً وهو يقول: أشرفت على المائة وما رأيت العدل إلاّ ساعة، فسئل عن ذلك، فقال: أنا حجر الحميري وكنت يهودياً ابتاع الطعام، قدمت يوماً نحو الكوفة فلما صرت (سرت) بالقبة بالمسجد فقدت طمري، فدخلت الكوفة إلى الأشتر
[١] بصائر الدرجات باب إن الأئمة يعرفون منطق الطير: ٣٦٣، تفسير البرهان ٣:٢٠٤، البحار ٢٧:٢٦٤.
[٢] بصائر الدرجات باب إن الأئمة كلمهم غير الحيوانات: ٥٢١، قصص الأنبياء: ٢٨٥، فرائد السمطين ١:٦٧، روضة الواعظين: ١١٦، الخرائج والجرائح ٢:٤٩٢، البحار ١٧:٣٧١، أمالي الصدوق المجلس ٤٠:١٨٥، مدينة المعاجز ١:٤١٧ ح٢٧٦، الثاقب في المناقب: ٦٨ ح٥٠، مختصر البصائر: ١٣، إثبات الهداة ١:٥٣٠.