مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٥
رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ياعلي صليت؟ قلت: لا، قال: ولم ذاك؟ قلت: كرهت أن أُوذيك، قال: فقام واستقبل القبلة ومدّ يديه كلتيهما وقال: اللهم رّدّ الشمس إلى وقتها حتى يصلّي علي، فرجعت الشمس إلى وقت الصلاة حتى صليت العصر، ثم انقضّت انقضاض الكوكب[١].
٨٥٦٧/٤ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن إبراهيم بن أيوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد، فهمَّ الناس أن يقتلوه فأرسل اليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) أن كفوّا فكفّوا، وأقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر فتطاول وسلّم على أمير المؤمنين (عليه السلام) فأشار أمير المؤمنين بيده فنظر الناس والثعبان في أصل المنبر حتى فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من خطبته ثم أقبل عليه فقال له: من أنت؟ قال أنا عمرو بن عثمان خليفتك على الجنّ وإن أبي مات وأوصاني أن آتيك فأستطلع رأيك فقد أتيتك ياأمير المؤمنين فما تأمرني به؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أوصيك بتقوى الله وأن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجنّ فانك خليفتي عليهم، قال: فودّع أمير المؤمنين وانصرف فهو خليفته على الجن[٢].
٨٥٦٨/٥ ـ الطبرسي: ما رواه نقلة الأخبار من حديث الثعبان والرواية فيه: أنه كان (عليه السلام) يخطب ذات يوم على منبر الكوفة إذ ظهر ثعبان من جانب المنبر، فجعل يرقى ثم دنا من المنبر فارتاع لذلك الناس وهموا بقصده ودفعه عنه، فأومأ اليهم بالكف عنه، فلما صار إلى المرقاة التي كان أمير المؤمنين (عليه السلام) قائماً عليها انحنى إلى
[١] الكافي ٤:٥٦١، البحار ١٠٠:٢١٦، إثبات الهداة ١:٤٣٦، غاية المرام: ٦٢٩.
[٢] بصائر الدرجات باب في الأئمة (عليهم السلام) وان الجن تسألهم: ١١٧، البحار ٣٩:١٦٣، الكافي ١:٣٩٦، مناقب ابن شهر آشوب باب أحواله (عليه السلام) مع إبليس ٢:٢٥١، إثبات الهداة ٤:٤٣٩، الفصول المهمة (للحر العاملي): ١٥٠، مدينة المعاجز ١:١٣٧ ح٧٦.