مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٧
النبي (صلى الله عليه وآله) الراية يوم خيبر إليّ، فما برحت حتى فتح الله عليّ يدي[١].
٨٥٥١/٨٩ ـ من الخصائص للطنزي: عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نزلت عليّ النبوة يوم الاثنين، وصلى علي معي يوم الثلاثاء[٢].
٨٥٥٢/٩٠ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: بعث النبي(صلى الله عليه وسلم) يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء[٣].
٨٥٥٣/٩١ ـ ابن شهر آشوب: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): في جلوسه عنهم، قال: اني ذكرت قول النبي (صلى الله عليه وآله) إن القوم إذا نقضوا أمرك واستبدوا بها دونك وعصوني فيك، فعليك بالصبر حتى ينزل الأمر، فانهم سيغدرون بك وأنت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي، من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضني، وأن هذه ستخضب من هذا[٤].
٨٥٥٤/٩٢ ـ عن مالك بن الجون (الجويرث) قال: قام علي بن أبي طالب بالربذة، فقال: من أحب أن يلحقنا فليلحقنا، ومن أحب أن يرجع فليرجع مأذوناً له غير حرج، فقام الحسن بن علي (عليه السلام) فقال: ياأبة أو ياأمير المؤمنين لو كنت في جحر وكان للعرب فيك حاجة لاستخرجوك من جحرك، فقال: الحمد لله الذي يبتلي من يشاء بما يشاء، ويعافي من يشاء بما يشاء، أما والله لقد ضربت هذا الأمر ظهراً لبطن ـ أو ذنباً ورأساً ـ فوالله ان وجدت له إلاّ القتال أو الكفر بالله، يحلف بالله عليه، اجلس يابني ولا تحن عليّ حنين الجارية[٥].
٨٥٥٥/٩٣ ـ علي بن إبراهيم، حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا} إلى
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٦٤، البحار ٢١:١٣.
[٢] كشف الغمة باب سبقه (عليه السلام) في الاسلام ١:٨٥، البحار ٣٨:٢٤٦.
[٣] كنز العمال ١٣:١٢٨ ح٣٦٤٠٧.
[٤] مناقب ابن شهر آشوب فصل في مسائل وأجوبة ١:٢٧٢.
[٥] الرياض النضرة ٢:٢٣٢، تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ٣:١٧٦.