مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٦
أغدوا علي عطاياكم حتى أشهد لكم عند المقام المحمود إنكم لا تحبوني ولا أحبكم أبداً وقال: لآخذن غنياً أخذة تضطرب منها باهلة[١].
٨٥٤٨/٨٦ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن الحرث بن المغيرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاء أبو بكر وعمر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) حين دفن النبي (صلى الله عليه وآله) والحديث طويل، فقال لهما أمير المؤمنين (عليه السلام): أما ما ذكرتما أني لم أشهد كما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فانه قال: لا يرى عورتي أحد غيرك إلاّ ذهب بصره ولم أكن لاوذيكما به، وأما كبّي (إكبابي) عليه فانه علمني ألف حرف يفتح ألف حرف كل حرف يفتح ألف حرف، ولم أكن لأطلّعكما على سرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٢].
٨٥٤٩/٨٧ ـ محمد بن إسحاق باسناده، في خبر آية الافك، إلى أن قال: كالمسمار المحمى في الوبر ولا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: بل الشاهد قد يرى ما لا يرى الغائب، فأقبلت متوشحاً السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أني اُريده، فأتى نخلة فرقي فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه فاذا هو أجبّ أمسح ما له مما للرجل قليل ولا كثير، فأغمدت سيفي ثم أتيت النبي (صلى الله عليه وآله) فأخبرته فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت الامتحان[٣].
٨٥٥٠/٨٨ ـ الصدوق، باسناده عن الرضا، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: دفع
[١] بصائر الدرجات باب إن الأئمة أعطوا الجفر والجامعة: ١٧٩، البحار ٤٠:١٣٨، وسائل الشيعة ١١:٣٨٢.
[٢] بصائر الدرجات باب الحروف التي علم رسول الله علياً: ٣٢٨، البحار ٢٢:٤٦٤، الخصال باب ما بعد الألف: ٦٤٨.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب باب الاختصاص برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ٢:٢٢٥، البحار ٣٨:٣٠٢، كنز العمال ٥:٤٥٤ ح١٣٥٩٣.