مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٣
٨٥٣٥/٧٣ ـ ابن عساكر، باسناده قال: وأنبأنا أبو القاسم، أنبأنا أبو عبدالله محمد ابن حمزة الحراني، قال: قراء على أبي القاسم الحسن بن علي البجلي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد، أنبأنا يحيى بن معين، أنبأنا ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: قال علي [(عليه السلام)] لأبي موسى: ياأبا موسى اُحكم على ما يأمر به القرآن، ولو على حزّ عنقي[١].
٨٥٣٦/٧٤ ـ عن الطبرسي: في رواية أبي ذر الغفاري: لما استخلف عمر سأل علياً (عليه السلام) أن يدفع اليهم القرآن... فقال: ياأبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى يجتمع عليه، فقال علي (عليه السلام): هيهات ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم، ولا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا: ما جئتنا به، فإن القرآن الذي عندي لا يمسه إلاّ المطهرون والأوصياء من ولدي، فقال عمر: فهل لاظهاره وقت معلوم؟ قال علي (عليه السلام): نعم، إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به[٢].
٨٥٣٧/٧٥ ـ قال علي (رضي الله عنه): أوليس عجباً أن معاوية يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه على غير معونة لاعطاء، وأنا أدعوكم، وأنتم تريكة الاسلام وبقية الناس، إلى المعونة أو طائفة من العطاء فتفرقون عني[٣].
٨٥٣٨/٧٦ ـ الصدوق، باسناده عن الرضا، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: دفع النبي (صلى الله عليه وآله) الراية يوم خيبر إليّ، فما برحت حتى فتح الله عليّ يدي[٤].
٨٥٣٩/٧٧ ـ روى حبيب بن أبي ثابت، عن الجعد مولى سويد بن غفلة، عن سويد ابن غفلة، عن علي (عليه السلام) في حديث قال: أما إني كنت مقروراً فلما بعثني رسول
[١] تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ٣:٢٢٢.
[٢] تفسير نور الثقلين ٥:٢٢٦، الاحتجاج ١:٣٦٠ ح٥٧، البحار ٩٢:٤٢.
[٣] ربيع الأبرار ٤:٣٦٧.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٦٤، البحار ٢١:١٣.