مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٠
قوتل فلان وفلان[١].
٨٥٢٤/٦٢ ـ وعنه: حدثنا أبو عمرو بن حماد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبيد النحاس، ثنا أبو مالك عمرو بن هاشم، عن ابن أبي خالد، أخبرني عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن زِر أنه سمع علي [(عليه السلام)] يقول: أنا فقأت عين الفتنة، لولا أنا ما قتل أهل النهر وأهل الجمل، ولولا أن أخشى أن تتركوا العمل لأنبأتكم بالذي قضى الله على لسان نبيكم (صلى الله عليه وسلم) لمن قاتلهم مبصراً ضلالتهم عارفاً للهدى الذي نحن فيه[٢].
٨٥٢٥/٦٣ ـ الحافظ أبو نعيم: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، ثنا علي بن أبي قربة، ثنا نصر بن مزاحم، ثنا أبي، ثنا عمرو ـ يعني ابن شمر ـ عن محمد بن سوقة، عن عبدالواحد الدمشقي، قال: نادى حوشب الخيري علياً [(عليه السلام)] يوم صفين، فقال: انصرف عنا يابن أبي طالب فانا ننشدك الله في دمائنا ودمك، نخلي بينك وبين عراقك، وتخلي بيننا وبين شامنا، وتحقن دماء المسلمين، فقال علي [(عليه السلام)] : هيهات ياابن اُم ظليم! والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكان أهون عليّ في المؤونة، ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالادهان والسكوت والله يعصى[٣].
٨٥٢٦/٦٤ ـ عن علي (رضي الله عنه)، أرسل اليه أهل البصرة كليباً الجرمي بعد يوم الجمل، ليزيل الشبهة عنهم في أمره، فذكر ما علم به على الحق، ثم قال له: بايع، فقال: حتى أرجع اليهم، اني رسول القوم فلا اُحدث حدثاً دونهم، فقال: أرأيت الذين وراءك لو أنهم بعثوك رائداً تبتغي لهم مساقط الغيث، فرجعت اليهم فأخبرتهم عن الكلاء،
[١] حلية الأولياء ١:٦٨.
[٢] حلية الأولياء ٤:١٨٦.
[٣] حلية الأولياء ١:٨٥.