مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٤٠
أيوب في بعض دور الهاشميين، فجمعنا اليه ثلاثين نفساً من شيوخ البصرة، فدخلنا اليه وسلمنا عليه وقلنا: إنك قاتلت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببدر وأُحد المشركين والآن جئت تقاتل المسلمين؟ فقال: والله لقد سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنك تقاتل الناكثين، والقاسطين، والمارقين، مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) قلنا: الله انك سمعت (ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الله لقد سمعت يقول ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) قلنا فحدثنا بشيء سمعته) من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في علي، قال: سمعته يقول: علي مع الحق والحق معه، وهو الامام والخليفة بعدي، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، وإبناه الحسن والحسين سبطاي من هذه الاُمة إمامان إن قاما أو قعدا، وأبوهما خير منهما، والأئمة بعد الحسين تسعة من صلبه، ومنهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله، يفتح حصون الضلالة.
قلنا فهذه التسعة من هم قال: هم الأئمة بعد الحسين، خلف بعد خلف، قلنا: فكم عهد اليك رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ أن يكون بعده من الأئمة؟ قال: اثنا عشر، قلنا: فهل سماهم لك؟ قال: نعم، انه قال (صلى الله عليه وآله): لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فاذا هو مكتوب بالنور لا إله إلاّ الله محمد رسول الله أيدته بعلي، ونصرته بعلي، ورأيت أحد عشر إسماً مكتوباً بالنور على ساق العرش بعد علي، منهم الحسن والحسين علياً علياً علياً ومحمداً ومحمداً وجعفر وموسى والحسن والحجة، قلت: إلهي (وسيدي) من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماءَهم باسمك؟ فنوديت: يامحمد هم الأوصياء بعدك والأئمة، فطوبى لمحبيهم، والويل لمبغضيهم.
قلنا: فما لبني هاشم؟ قال: سمعت؟ يقول: أنتم المستضعفون من بعدي، قلنا: فمن القاسطون والناكثون والمارقون؟ قال: الناكثون الذين قاتلناهم، وسوف نقاتل القاسطين والمارقين، فاني والله لا أعرفهم غير أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: في الطرقات بالنهروانات، قلنا: فحدثنا ياحسين ما سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله). قال: