مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٨
٨٥٠٧/٤٥ ـ عن ابن عباس، قال: إن علياً [(عليه السلام)] خطب الناس فقال: ياأيها الناس ما هذه المقالة السيئة التي تبلغني عنكم؟ والله لتقتلن طلحة والزبير، ولتفتحن البصرة، ولتأتينكم مادة من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستين، أو خمسة آلاف وستمائة وخمسين، قال ابن عباس: فقلت: الحرب خدعة، قال: فخرجت فأقبلت أسأل الناس: كم أنتم؟ فقالوا: كما قال: فقلت: هذا مما أسره اليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) انه علمه ألف ألف كلمة كل كلمة تفتح ألف كلمة[١].
٨٥٠٨/٤٦ ـ عن أبي صالح الحنفي، قال: رأيت علي بن أبي طالب [(عليه السلام)] أخذ المصحف فوضعه على رأسه ثم قال: اللهم انهم منعوني ما فيه فاعطني ما فيه، ثم قال: اللهم اني قد مللتهم وملوني وأبغضتهم وأبغضوني وحملوني على غير طبيعتي وخلقي وأخلاق لم تكن تعرف لي، فأبدلني بهم خيراً منهم وأبدلهم بي شراً مني، اللهم أمت (أمث) قلوبهم ميت (ميث) الملح في الماء ـ يعني أهل الكوفة ـ[٢].
٨٥٠٩/٤٧ ـ عن أبي الجلاس: قال: سمعت علياً [(عليه السلام)] يقول لعبدالله الشيباني: ويلك ما أفضى لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بشيء كتمته عن الناس، ولقد سمعته يقول: إن ما بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً، وإنك لأحدهم[٣].
٨٥١٠/٤٨ ـ علي بن محمد الخزاز، أخبرنا محمد بن عبدالله; والمعافا بن زكريا، والحسن بن علي بن الحسن الرازي، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن عيسى بن ورطا، قال: حدثنا أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا مشيختنا وعلماؤنا، عن عبدالقيس، قالوا: لما كان يوم الجمل خرج علي بن أبي طالب حتى وقف بين الصفين، وقد أحاطت بالهودج بنو ضبة،
[١] كنز العمال ١٣:١٦٤ ح٣٦٥٠٠.
[٢] كنز العمال ١٣:١٩٤ ح٣٦٥٨١، تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ٣:٣٢٢.
[٣] كنز العمال ١٤:٥٥١ ح٣٩٥٨٠.