مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٥
عذري، ثم قال: أيها الناس إن الأشعث لا يزن عند الله جناح بعوضة، وإنه أقل في دين الله من عفطة عنز[١].
٨٤٧٨/١٦ ـ الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: لقد علم المستحفظون من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) أن أهل صفين قد لعنهم الله على لسان نبيه، وقد خاب من افترى[٢].
٨٤٧٩/١٧ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن محمد الكاتب، قال: أخبرني الحسن بن علي الزعفراني، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني أبو الوليد الضبي، قال: حدثنا أبو بكر الهذلي، قال: دخل الحارث بن حوط الليثي على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: ياأمير المؤمنين، ما أرى طلحة والزبير وعائشة احتجوا وأضحوا إلاّ على حق؟ فقال (عليه السلام): ياحارث إنك إن نظرت تحتك ولم تنظر فوقك جزت عن الحق، إن الحق والباطل لا يعرفان بالناس، ولكن اعرف الحق باتباع من اتبعه، والباطل باجتناب من اجتنبه، قال: فهلا أكون كعبدالله بن عمر وسعد بن مالك؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن عبدالله ابن عمر وسعداً خذلا الحق ولم ينصرا الباطل حتى كانا إمامين في الخير فيتبعان[٣].
٨٤٨٠/١٨ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن محمد الكاتب، قال: أخبرني الحسن بن علي الزعفراني، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر، قال: حدثني أبي، عن أخيه، عن بكر بن عيسى، قال: لما اصطف الناس للحرب بالبصرة، خرج طلحة والزبير في صف أصحابهما، فنادى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الزبير بن
[١] الاحتجاج ١:٤٤٩ ح١٠٤، تفسير البرهان ٣:٤٢، البحار ٢٩:٤١٩.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٦٤، البحار ٣٣:١٦٢.
[٣] أمالي الطوسي المجلس الخامس: ١٣٤ ح٢١٦، البحار ٢٢:١٠٥.