مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٢
طالب [(عليه السلام)] ، قال: كنت أدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلا ونهاراً، وكنت إذا سألته أجابني، وإن سكت ابتدأني، وما نزلت عليه آية إلاّ قرأتها وعلمت تفسيرها وتأويلها، ودعا الله لي أن لا أنسى شيئاً علمني إياه، فما نسيت من حرام ولا حلال وأمر ونهي وطاعة ومعصية، ولقد وضع يده على صدري وقال: اللهم املأ قلبه علماً وفهماً وحكماً ونوراً، ثم قال لي: أخبرني ربي عزّوجلّ أنه قد استجاب لي فيك[١].
٨٤٥٦/٨٣ ـ عن قيس، قال: دخل الأشعث بن قيس على علي [(عليه السلام)] في شيء فتهدده بالموت، فقال علي: بالموت تهددني، ما أبالي سقط عليّ أو سقطت عليه[٢].
٨٤٥٧/٨٤ ـ عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري، قال: خرجت مع أبي إلى ينبع عائداً علي بن أبي طالب [(عليه السلام)] وكان مريضاً بها حتى ثقل، فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل؟ ولو مت لم يلك إلاّ أعراب جهينة، احتمل حتى تأتي المدينة، فان أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك ـ وكان أبو فضالة من أصحاب بدر ـ فقال علي [(عليه السلام)] : إني لست ميتاً من وجعي هذا، إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عهد إليّ أن لا أموت حتى أؤمّر ثم تختضب هذه ـ يعني لحيته ـ من دم هذه ـ يعني هامته[٣].
٨٤٥٨/٨٥ ـ قال علي (عليه السلام): ونشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وإن محمداً عبده ورسوله، شهادتين تصعدان القول، وترفعان العمل، لا يخف ميزان يوضعان فيه، ولا يثقل ميزان يرفعان منه[٤].
٨٤٥٩/٨٦ ـ قال علي (عليه السلام): وأشهد أن لا إله إلاّ الله، شهادة ممتحناً إخلاصها، معتقداً
[١] تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ٢:٤٨٥.
[٢] كنز العمال ١٣:١٣٠ ح٣٦٤١٢.
[٣] كنز العمال ١٣:١٨٧ ح٣٦٥٥٦، الرياض النضرة ٢:٢٢٨.
[٤] ربيع الأبرار ٢:٣٢٧.