مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٠١
٨٤٢٢/٤٩ ـ وعنه: وقد سأله عبدالله بن زمعة مالا فقال (عليه السلام): إن هذا المال ليس لي ولا لك وإنما هو للمسلمين وجلب أسيافهم، فان شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم، وإلاّ فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم[١].
٨٤٢٣/٥٠ ـ وعنه: جاء اليه عاصم بن ميثم وهو يقسم مالا، فقال: ياأمير المؤمنين إني شيخ كبير مثقل، قال (عليه السلام): والله ما هو بكد يدي ولا بتراثي عن والدي، ولكنها أمانة أوعيتها، ثم قال (عليه السلام): رحم الله من أعان شيخاً كبيراً مثقلا[٢].
٨٤٢٤/٥١ ـ وعنه: عن ابن مردويه أنه (عليه السلام) لما أقبل من اليمن تعجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) واستخلف على جنده الذين معه رجلا من أصحابه، فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البزّ، الذي كان مع علي (عليه السلام) فلما دنا جيشه خرج علي ليتلقاهم فاذا هم عليهم الحلل، فقال (عليه السلام): ويلك ما هذا؟ قال: كسوتهم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس، قال: ويلك من قبل أن ينتهي إلى رسول (صلى الله عليه وآله) قال: فانتزع الحلل من الناس وردها في البز وأظهر الجيش شكاية لما صنع بهم[٣].
٨٤٢٥/٥٢ ـ ابن شهر آشوب: من كلام (عليه السلام) لما ردّ على المسلمين من قطائع عثمان: والله لو وجدته قد تزوج به النساء وملك بن الاماء لرددته، فان في العدل سعة ومن ضاق عليه العدل فالجور علهى أضيق[٤].
٨٤٢٦/٥٣ ـ ابن شهر آشوب: في رواية عن أبي الهيثم بن التيهان، وعبدالله بن أبي رافع: إن طلحة والزبير جاءا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقالا: ليس كذلك كان يعطينا
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب المسابقة بالعدل والأمانة ٢:١١٠، البحار ٤١:١١٥.
[٢] مناقب ابن شهر آشوب باب المسابقة بالعدل والأمانة ٢:١١٠، البحار ٤١:١١٥.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب باب المسابقة بالعدل والأمانة ٤٢:١١٠، البحار ٤١:١١٥.
[٤] مناقب ابن شهر آشوب باب المسابقة بالعدل والأمانة ٢:١١٠، البحار ٤١:١١٦، نهج البلاغة خطبة:١٥.