مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٧
فتقلد رسول الله (صلى الله عليه وآله) مخذماً وقلدني ذي الفقار ثم إنه صار إلي بعد مخذم[١].
٨٤١٣/٤٠ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن أسباط يرفعه، إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) الحمام فسمع صوت الحسن والحسين عليهما السلام قد علا، فقال لهما: ما لكما فداكما أبي واُمي، فقالا: اتبعك هذا الفاجر، فظننا أنه يريد أن يضرّك، قال: دعاه والله ما أطلق إلاّ له[٢].
٨٤١٤/٤١ ـ ابن شهر آشوب: الأصبغ بن نباتة، قال علي (عليه السلام): دخلت بلادكم بأشمالي هذه، ورحلتي وراحلتي هاهي، فان أنا خرجت من بلادكم بغير ما دخلت فانني من الخائنين[٣].
٨٤١٥/٤٢ ـ عن أبي عمرو بن العلاء، عن أبيه قال: خطب علي [(عليه السلام)] فقال: ياأيها الناس والله الذي لا إله إلاّ هو ما رزأت من مالكم قليلا ولا كثيراً، إلاّ هذه وأخرج قارورة من كُمّ قميصه فيها طيب، فقال: أهداها إليّ دهقان[٤].
٨٤١٦/٤٣ ـ ابن شهر آشوب: يروى أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان في بعض حيطان فدك وفي يده مسحاة فهجمت عليه امرأة من أجمل النساء، فقالت: يابن أبي طالب إن تزوجتني أغنيك عن هذه المسحاة وأدلّك على خزائن الأرض ويكون لك الملك ما بقيت، قال لها: فمن أنت حتى أخطبك من أهلك؟ قالت: أنا الدنيا، فقال (عليه السلام): ارجعي فاطلبي زوجاً غيري فلست من شأني، وأقبل على مسحاته وأنشأ يقول:
[١] بصائر الدرجات باب إن الأئمة عندهم سلاح رسول الله: ٢٠٦، البحار ٢٦:٢١١، فرائد السمطين ١:٢٥٢.
[٢] بصائر الدرجات باب إن الأئمة يعرفون متى يموتون: ٥٠٠، البحار ٤٢:١٩٧.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب باب المسابقة بالزهد والقناعة ٢:٩٨، البحار ٤٠:٣٢٥.
[٤] كنز العمال ١٣:١٦٨ ح٣٦٥١٠، حلية الأولياء ١:٨١، تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ٣:٢٣٢.