مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩١
تخرج عني لا تنفعني[١].
٨٣٩٥/٢٢ ـ عن الأسود، وعلقمة قالا: دخلنا على أمير المؤمنين (عليه السلام) وبين يديه طبق من خوص عليه قرص أو قرصان من شعير، وإن أسطار النخالة لتبين في الخبز، وهو يكسر على ركبتيه ويأكل بملح جريش، فقلنا لجارية له سوداء اسمها فضة: ألا نخلت هذا الدقيق لأمير المؤمنين؟ فقالت: أيأكل هو المهنا ويكون الوزر في عنقي؟! فتبسم (عليه السلام) وقال: أنا أمرتها ألا تنخله، قلنا ولِمَ ياأمير المؤمنين؟ قال: ذلك لأجدر أن تذل النفس ويقتدي بي المؤمن، وألحق بأصحابي[٢].
٨٣٩٦/٢٣ ـ روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) دعا غلامه فلم يجبه، فدعاه ثانياً وثالثاً فلم يجبه، فقام اليه فرآه متضجعاً، فقال له: أما تسمع ياغلام؟ فقال: نعم، قال: فما حملك على ترك جوابي؟ قال: أمنت عقوبتك فتكاسلت، فقال (عليه السلام): إمض فأنت حر لوجه الله[٣].
٨٣٩٧/٢٤ ـ من كتاب الغريبين للهروي في حديث علي (عليه السلام): لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الابل وإن طال السرى[٤].
بيـان:
قال القتيبي أعجاز الابل مآخرها، جمع عجز، وهو مركب صعب شاق، ومعناه إن مُنعنا حقنا ركبنا مركب المشقة صابرين عليه.
|