مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٣
علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً}[١] قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما تقول؟ قال: دينار (في دينار)، قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت شعيرة، قال: إنك لزهيد، فنزل {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات}[٢] فخفف الله عن هذه الاُمة بي، فلم ينزل في أحد قبلي ولا ينزل في أحد بعدي[٣].
٨٣٨٠/٧ ـ المفيد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن علي بن ميثم التمار، عمن حدثه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كان مع بعض أصحابه في مسجد الكوفة، فقال له رجل: بأبي أنت واُمي إني لأتعجب من هذه الدنيا في أيدي هؤلاء القوم وليست عندكم، فقال (عليه السلام): يافلان أترى نريد الدنيا فلا نعطاها؟ ثم قبض قبضة من الحصى فاذا هي جواهر، فقال: ما هذا؟ فقلت هذا من أجود الجواهر، فقال: لو أردنا لكان ولكن لا نريده، ثم رمى بالحصى فعادت كما كانت[٤].
٨٣٨١/٨ ـ للسيد الرضي (رضي الله عنه): روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام)، خطب الناس فقال: أيها الناس من عرف نسبي وإلاّ فأنا أُعرّفه نسبي، فقام إليه ابن الكوا، فقال: أنت علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم، حتى بلغ إلى قصي بن كلاب، قال (عليه السلام): أو تعرف لي نسباً غير هذا؟ فقال: لا، فقال: إن أبي سمّاني زيداً باسم قصي، فأنا زيد ابن عبد مناف بن عامر بن عمرو بن المغيرة بن زيد بن كلاب، واسم أبي طالب عبد مناف، واسم عبدالمطلب عامر، قال الشاعر فيه:
| قامت لتبكيه على قبره | من لي من بعدك ياعامر |