مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٩
ألقطه لقطاً[١].
٨٣٥٠/٢١٦ ـ وعنه، أخبرنا أبو عبدالله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو نصر ابن قتادة، أنبأنا أبو الحسن السراج ـ يعني محمد بن عبدالله ـ أنبأنا مطين، أنبأنا طاهر بن أبي أحمد، أنبأنا أبو بكر بن عياش، عن ثوير، عن أبيه، عن علي [(عليه السلام)] قال: كان لي لسان سؤول، وقلب عقول، وما نزلت آية إلاّ وقد علمت فيما نزلت وبما نزلت وعلى من نزلت، وإن الدنيا يعطيها الله من أحب ومن أبغض، وان الايمان لا يعطيه الله إلاّ من أحب[٢].
٨٣٥١/٢١٧ ـ عبدالله شبر: ما رويناه بأسانيدنا السالفة عن جملة من مشايخنا الأعلام وفضلائنا الكرام، ومنهم بهاء الملة والحق والدين، والمحقق المحدث البحراني، والمحدث الشريف الجزائري، انهم رووا مستفيضاً عن أمير المؤمنين وإمام الموحدين وقطب العارفين وسيد الساكنين أنه (عليه السلام) قال: لو كشف الغطاء ما إزددت يقيناً[٣].
تبيين:
ووجه الاشكال فيه: أنه يشكل الجمع بينه وبين ما استفاض نقله عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: اللهم زدني فيك معرفة، اللهم زدني فيك تحيراً، وان الحديث الأول يدل على بلوغه (صلى الله عليه وآله) مرتبة لا يتصور عليها الزيادة في المعرفة، والثاني يدل على بلوغ مقام يتحمل الزيادة، مع أن مادة النبوة أعظم من مادة الامامة، وقد تخرج الفضلاء عن ذلك بوجوه: (الأول: ما يحكى عن الشيخ البهائي (رحمه الله) من أن الحديث الأول منزل على اُمور الآخرة من الجنة والنار والصراط والميزان والحساب والعقاب ونحوها، كما روي عنه (صلوات الله عليه) أنه قال: كأني أنظر إلى جهنم وزفيرها على أهل |