مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤٥
ضلّ إلى يوم القيامة[١].
٨٢٧٩/١٤٥ ـ الصدوق، حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا العباس بن الفضل بن شاذان المقري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن هارون، عن عزرة القطان، قال: حدثنا مسعود أبو عبدالله الخلادي، قال: حدثني تليد، عن أبي الحجاف، عن أبي إدريس، عن مجاهد، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي: ياعلي من فارقك فقد فارقني، ومن فارقني فقد فارق الله عزّوجلّ[٢].
٨٢٨٠/١٤٦ ـ روى حبيب بن أبي ثابت، عن الجعد مولى سويد بن غفلة، عن سويد ابن غفلة، عن علي (عليه السلام) في حديث قال: أما إني كنت مقروراً فلما بعثني رسول فقال: يا علي حربك حربي وسلمك وسلمي، وأنت العلم فيما بيني وبين اُمتي بعدي[٣].
٨٢٨١/١٤٧ ـ الشيخ الطوسي، باسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله عزّوجلّ: من آمن بي وبنبيي، وتولى علياً، أدخلته الجنة على ما كان من عمله[٤].
٨٢٨٢/١٤٨ ـ المجلسي: نقلنا من نسخة عتيقة من كتب المخالفين باسناد عن مولانا علي (عليه السلام) ما هذا لفظه: هاتوا من سمع من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما أقول لكم، وكاني معه الآن وهو يقول في بيت اُم سلمة ذلك، فقال لها: رسول الله (صلى الله عليه وآله): قومي فافتحي الباب، فقالت: يارسول الله من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب؟ وقد نزل فينا قرآن بالأمس، يقول الله عزّوجلّ: {وَإِذَا سَأَلُْتمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَاب}[٥] فمن هذا الذي بلغ من خطره أن استقبله بمحاسني ومعاصمي؟ فقال كهيئة
[١] أمالي الطوسي المجلس ١٧:٤٧٩ ح١٠٤٧، البحار ٣٨:٣٩.
[٢] أمالي الصدوق المجلس ٨٢:٤٤٤، البحار ٣٨:٤٠.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ١٣:٣٦٤ ح٧٦٣، البحار ٢٧:٢٠٣.
[٤] أمالي الطوسي المجلس ١٣:٣٦٦ ح٧٧٨، البحار ٦٨:١٠٢.
[٥] الأحزاب: ٥٣.