مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٦
عن الله جلّ جلاله أنه قال: علي بن أبي طالب حجتي على خلقي وديان ديني، أخرج من صلبه أئمة يقومون بأمري ويدعون إلى سبيلي، بهم أدفع العذاب عن عبادي وإمائي، وبهم أنزل رحمتي[١].
٨٢٣١/٩٧ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا السندي بن محمد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما دخل رأسي نوم ولا غمض على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى علمت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما نزل به جبرئيل في ذلك اليوم من حلال وحرام أو سنة أو أمر أو نهي فيما نزل فيه وفيمن نزل[٢].
٨٢٣٢/٩٨ ـ شيخ الطائفة: روى روح بن رواح، عن رجاله، عن إبراهيم النخعي، عن ابن عباس، قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقلت: ياأبا الحسن أخبرني بما أوصى إليك رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: سأخبرك، إن الله اصطفى لكم الدين وارتضاه، وأتم عليكم نعمته وكنتم أحق بها وأهلها، وإن الله أوحى إلى نبيه أن يوصي إليّ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) ياعلي احفظ وصيتي، وارع ذمامي، وأوف بعهدي، وأنجز عدتي، واقض ديني، وأحيي سنتي، وادع إلى ملتي، لأن الله تعالى اصطفاني واختارني، فذكرت دعوة أخي موسى، فقلت: اللهم اجعل لي وزيراً من أهلي كما جعلت هارون من موسى، فأوحى الله عزّوجلّ إليّ أن علياً وزيرك وناصرك والخليفة من بعدك، ثم ياعلي أنت من أئمة الهدى، وأولادك (وأولادي) منك، فأنتم قادة الهدى والتقى، والشجرة التي أنا أصلها وأنتم فرعها، فمن تمسك بها فقد نجا، ومن تخلف عنها فقد هلك وهوى، وأنتم الذي أوجب الله تعالى مودتكم وولايتكم، والذين
[١] أمالي الصدوق المجلس ٨١:٤٣٧، البحار ٢٣:١٢٧، إثبات الهداة ٢:٣٤٢، تفسير البرهان ١:١٤٤، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٥٦.
[٢] بصائر الدرجات: ٢١٧، البحار ٢٣:١٩٦.