مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٦
علياً نعله يخصفها، ثم التفت الينا علي (عليه السلام) فقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من كذب عليّ متعمداً فليتبؤا مقعده من النار[١].
٨٢٠٣/٦٩ ـ ربعي بن خراش: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: أقبل سهيل بن عمرو ورجلان أو ثلاثة معه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحديبية، فقالوا: إنه يأتيك قوم من سفلتنا (وعبداننا) فارددهم علينا، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى إحمرّ وجهه، وكان إذا غضب (صلى الله عليه وآله) يحمارّ وجهه، ثم قال: لتنتهينَّ يامعشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه للايمان فيضرب رقابكم وأنتم خارجون عن الدين؟ فقال أبو بكر: أنا هو يارسول الله؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يارسول الله؟ قال: لا، ولكنه ذلكم خاصف النعل في الحجرة، وأنا أخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قام وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كذب عليّ متعمداً فليتبؤا مقعده من النار[٢].
٨٢٠٤/٧٠ ـ الحاكم النيسابوري، أخبرني أبو عبدالله أحمد بن قانع قاضي (الحرمين ببغداد، ثنا أبو شعيب عبدالله بن الحسن الحراني، ثنا عبدالعزيز بن يحيى الخولاني، ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: خرج عبدان إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)يوم الحديبية قبل الصلح، فكتب اليه مواليهم قالوا: يامحمد والله ما خرجوا اليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هراباً من الرق، فقال ناس صدقوا يارسول الله ردهم اليهم، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: ما أراكم تنتهون يامعشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا وأبى أن يردهم، فقال:
[١] الجامع الصحيح ٥:٦٣٤ ح٣٧١٥، البحار ٢٠:٣٤٤، ذخائر العقبى: ٧٦، كنز العمال ١٣:١٧٣ ح٣٦٥١٨، جامع الاُصول ٨:٣٠٩ ح٦١١١.
[٢] أعلام الورى: ١٩١، البحار ٢٠:٣٦٤، بشارة المصطفى: ٢١٦، كشف الغمة ١:١٩٤، تفسير البرهان ٤:٢٠٤، مستدرك الحاكم النيسابوري ٢:١٣٨، تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي ٢:٣٦٧.