مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٣
٨١٥٢/١٨ ـ الصدوق: باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إياكم والغلو فينا، قولوا: إنا عبيد مربوبون، وقولوا: في فضلنا ما شئتم مما يناسب العبيد والمربين[١].
٨١٥٣/١٩ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تتجاوزوا بنا العبودية ثم قولوا ما شئتم، ولن تبلغوا، وإياكم والغلو كغلو النصارى، فاني برئ من الغالين[٢].
٨١٥٤/٢٠ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا الحسين بن عبيدالله، عن علي بن محمد العلوي، قال: حدثنا أحمد بن عمر بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جده إبراهيم ابن هاشم، عن أبي أحمد الأزدي، عن عبدالصمد بن بشير، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم إني برئ من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللهم أخذلهم أبداً ولا تنصر منهم أحداً[٣].
٨١٥٥/٢١ ـ ابن عساكر، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبدالله السنجي، أنبأنا علي بن محمد بن يوسف العلاّف، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد، أنبأنا عثمان ابن أحمد الدقاق، أنبأنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن يحيى بن بكار، أنبأنا إسحاق ابن محمد النخعي، أنبأنا أحمد بن عبدالله الغداني، أنبأنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: قال علي بن أبي طالب [(عليه السلام)] : رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) عند الصفا، وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه، فقلت: ومن هذا الذي تلعنه يارسول الله؟ قال: هذا الشيطان الرجيم، فقلت: والله ياعدو الله لأقتلنك ولأريحن الاُمة منك، قال: ما هذا جزائي منك، قلت: وما جزاؤك مني ياعدو الله؟ قال: والله ما أبغضك أحد قط إلاّ شاركت أباه في رحم اُمه[٤].
[١] الخصال حديث الأربعمائة: ٦١٤، البحار ٢٥:٢٧٠.
[٢] تفسير الامام العسكري (عليه السلام): ٥٠ ح٢٣، البحار ٩٢:٢٥٦.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ٣٣:٦٥٠ ح١٣٥٠، البحار ٢٥:٢٦٦.
[٤] تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ٢:٢٢٨.