مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٧
وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}[١].
وأمّا السادسة والستّون: فإنّ الله تبارك وتعالى ردّ عليّ الشمس مرّتين ولم يردّها على أحد من اُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) غيري.
وأمّا السابعة والستّون: فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر أن اُدعى بإمرة المؤمنين في حياته وبعد موته، ولم يطلق ذلك لأحد غيري.
وأمّا الثامنة والستّون: فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يا علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين سيّد الأنبياء؟ فأقوم، ثمّ ينادي: أين سيّد الأوصياء؟ فتقوم، ويأتيني رضوان بمفاتيح الجنّة ويأتيني مالك بمقاليد النار، فيقولان: إنّ الله جلّ جلاله أمرنا أن ندفعها إليك ونأمرك أن تدفعها إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فتكون يا علي قسيم الجنّة والنار.
وأمّا التاسعة والستّون: فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لولاك ما عرف المنافقون من المؤمنين.
وأمّا السبعون: فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نام ونوّمني وزوجتي فاطمة وابني الحسن والحسين وألقى علينا عباءة قطوانيّة فأنزل الله تبارك وتعالى فينا: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}[٢]، فقال جبرئيل (عليه السلام): أنا منكم يا محمّد، فكان سادسنا جبرئيل (عليه السلام) [٣].
٨١٤٨/١٤ ـ عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن قوماً سألوه فقالوا: ياأمير المؤمنين أخبرنا بأفضل مناقبك؟ فقال (عليه السلام): أفضل مناقبي ما لم يكن لي فيه صنع، قالوا: وما ذلك ياأمير المؤمنين؟ قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما قدم المدينة أمر ببناء المسجد، فما بقي
[١] المائدة: ٥٥.
[٢] الأحزاب: ٣٣.
[٣] خصال الصدوق، باب سبعين منقبة لأمير المؤمنين (عليه السلام): ٥٧٢.