مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥
الباب الثاني:
في أحوال يونس (عليه السلام)
٧٩٠٣/١ ـ علي بن إبراهيم القمي: سأل بعض اليهود أمير المؤمنين (عليه السلام) عن سجن طاف أقطار الأرض بصاحبه؟ فقال [(عليه السلام)] : يايهودي أما السجن الذي طاف أقطار الأرض بصاحبه، فانه الحوت الذي حبس يونس في بطنه، فدخل في بحر القلزم ثم خرج إلى بحر مصر ثم دخل في بحر طبرستان ثم خرج في دجلة الغورا، ثم مرت به تحت الأرض حتى لحقت بقارون، وكان قارون هلك في أيام موسى، ووكَّل الله به ملكاً يدخله في الأرض كل يوم قامة رجل، وكان يونس في بطن الحوت يسبح الله ويستغفره، فسمع قارون صوته فقال للملك الموكَّل به: أنظرني فاني أسمع كلام آدمي، فأوحى الله إلى الملك الموكَّل به انظره فأنظره، ثم قال قارون من أنت؟ قال يونس أنا المذنب الخاطىء يونس بن متى، قال: فما فعل الشديد الغضب لله موسى ابن عمران؟ قال: هيهات هلك، قال: فما فعل الرؤوف الرحيم على قومه هارون بن عمران؟ قال: هلك، قال: فما فعلت كلثم بنت عمران التي كانت سميت لي؟ قال: