مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٢
عميرة العبسي، عن عباد المنقري، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: مرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بظبية مربوطة بطنب فسطاط، فلما رأته أطلق الله عزّوجلّ لسانها فكلمته، فقالت: يارسول الله إني اُم خشفين عطشانين، وهذا ضرعي قد امتلأ لبناً، فخلني لأنطلق وأرضعهما ثم أعود فتربطني كما كنت، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): وكيف وأنت ربيطة قوم وصيدهم؟ قالت: بلى يارسول الله أنا أجيىء فتربطني أنت بيدك كما كنت، فأخذ عليها موثقاً من الله لتعودّن، وخلى سبيلها، فلم تلبث إلاّ يسيراً حتى رجعت، وقد أفرغت ما في ضرعها، فربطها نبي الله كما كانت، ثم سأل (صلى الله عليه وآله) لمن هذا الصيد؟ فقيل له: هذه لبني فلان، فأتاهم النبي (صلى الله عليه وآله) وكان الذي اقتضها منهم منافقاً، فرجع عن نفاقه وحسن إسلامه، فكلمه النبي (صلى الله عليه وآله) في بيعها ليشتريها منه، قال: بلى اُخلي سبيلها فداك أبي واُمي يانبي الله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أن البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ما أكلتم منها سميناً[١].
٨٠٤٧/١٦ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا الفضل ابن محمد بن المسيب البيهقي الشعراني بجرجان، قال: حدثنا هارون بن عمرو بن عبدالعزيز بن محمد أبو موسى المجاشعي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد (عليهم السلام)، قال: حدثنا أبو عبدالله، قال المجاشعي، وحدثنا الرضا علي بن موسى (عليه السلام)، عن أبيه، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: عليكم بسنتي، فعمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة[٢].
٨٠٤٨/١٧ ـ الصدوق، حدثنا تميم بن عبدالله بن تميم القرشي، قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن عبدالسلام بن صالح الهروي، قال: سمعت أبا الحسن
[١] أمالي الطوسي المجلس ١٦:٤٥٣ ح١٠١١، البحار ١٧:٣٩٨، إثبات الهداة ١:٥٨٤.
[٢] أمالي الطوسي المجلس ١٨:٥٢٢ ح١١٥٣، البحار ٢:٢٦١.