مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١١
إعظاماً لعيسى (عليه السلام) أن يقال له من تراب، ثم قال: ما نجد هذا يامحمد في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور، ولا نجد هذا إلاّ عندك، قال: فأوحى الله اليه: {قُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ}[١] فقالوا: أنصفتنا ياأبا القاسم فمتى موعدك؟ قال: بالغداة إن شاء الله، قال: فانصرف اليهود وهم يقولون: لا إله إلاّ الله ما نبالي أيهما أهلك الله النصرانية أو الحنيفية إذا هلكوا غداً.
قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلما صلى النبي (صلى الله عليه وآله) الصبح أخذ بيدي فجعلني بين يديه، وأخذ فاطمة (عليها السلام) فجلعها خلف ظهره، وأخذ الحسن والحسين فجعلهما عن يمينه وشماله، ثم برك لهم باركاً، فلما رأوه قد فعل ذلك ندموا وتآمروا فيما بينهم وقالوا: والله إنه لنبي ولئن باهلنا ليستجيبن الله له علينا فيهلكنا ولا ينجينا شيء منه إلاّ أن نستقيله، قال: فأقبلوا يستترون في خشب كان في المسجد حتى جلسوا بين يديه ثم قالوا: ياأبا القاسم أقلنا، قال: نعم قد أقلتكم، أما والذي بعثني بالحق لو باهلتكم ما ترك الله على ظهر الأرض نصرانياً ولانصرانية إلاّ أهلكه[٢].
٨٠٤٥/١٤ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا ابن الصلت، عن ابن عقدة، قال: حدثنا عبدالملك الفحام، قال: حدثنا هارون بن عيسى، قال: حدثنا عبدالله بن إبراهيم، عن علي بن موسى، عن أبيه، عن أبي عبدالله، عن آبائه، عن علي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سافر إلى بدر في شهر رمضان، وفتح مكة في شهر رمضان[٣].
٨٠٤٦/١٥ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني أحمد ابن عبيدالله بن عمار الثقفي الكاتب، قال: حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي، قال: حدثنا محمد بن الحارث بن بشير الزينبي، قال: حدثني القاسم بن الفضل بن
[١] آل عمران: ٦١.
[٢] تفسير فرات: ٨٧ ح٦٦، البحار ٢١:٣٤٧.
[٣] أمالي الطوسي المجلس ١٢:٣٤٢ ح٧٠١، البحار ٢١:١١٦.