مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠١
حيثما انتقل وتُثنّى ثنتين، وكان (صلى الله عليه وآله) كثيراً ما يتوسّد وسادة له من أدم حشوها ليف ويجلس عليها، وكانت له قطيفة فدكية يلبسها يتحنشع بها، وكانت له قطيفة مصريّة قصيرة الخمل، وكان له بساط من شعر يجلس عليه وربّما صلّى عليه[١].
٨٠٢٦/٢٠ ـ روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) لا يغضب للدنيا، وإذا أغضبه الحق لم يصرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له[٢].
٨٠٢٧/٢١ ـ ابن أثير، أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو زكريا ـ هو ابن مندة ـ في كتابه، أخبرنا أبي; وعمي، قالا: حدثنا أبو طاهر عبدالواحد بن أحمد الشيرازي، بما أخبرنا الحسين أحمد بن محمد بن محمود البزاز بتستر، أخبرنا الحسن بن أحمد بن المبارك، أخبرنا أحمد بن علي الخزاز الكوفي، أخبرنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا سعيد بن عبيدالله بن الوليد الرصافي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سرية، فأسروا رجلا من بني سليم يقال له: الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رق له وعرض عليه الاسلام فأسلم، فبلغ ذلك أباه وكان شيخاً فكتب اليه يقول:
| من راكب نحو المدينة سالماً | حتى يبلغ ما أقول الأصيدا |