مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٠
أقربنا إلى العدوّ، وكان من أشدّ الناس يومئذ بأساً[١].
٨٠٢٢/١٦ ـ عن علي (عليه السلام) قال: كنّا إذا احمرّ البأس ولقي القوم القوم اتّقينا برسول الله (صلى الله عليه وآله) فما يكون أحد أقرب إلى العدوّ منه[٢].
٨٠٢٣/١٧ ـ الحسن بن محمّد الطوسي، عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن الفضل بن محمّد، عن هارون بن عمر بن عبد العزيز، عن محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
كان ضحك النبي (صلى الله عليه وآله) التبسّم، فاجتاز ذات يوم بفتية من الأنصار، وإذا هم يتحدّثون ويضحكون بملء أفواههم، فقال: مَه يا هؤلاء من غرّه منكم أمله وقصّر به في الخير عمله، فليطّلع في القبور، وليعتبر بالنشور، واذكروا الموت فإنّه هادم اللذّات[٣].
٨٠٢٤/١٨ ـ عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا مشى تكفّأ تكفّؤاً كأنّما يتقلّع من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله[٤].
٨٠٢٥/١٩ ـ عن علي (عليه السلام):
كان فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) عباءة، وكانت مرفقته أدم حشوها ليف، فثنيّت ذات ليلة فلما أصبح قال: لقد منعني الليلة الفراش الصلاة، فأمر (صلى الله عليه وآله) أن يجعل له بطاق واحد، وكان له (صلى الله عليه وآله) فراش من أدم حشوه ليف، وكانت له عباءة تفرش له
[١] مكارم الأخلاق، باب وصف النبي (صلى الله عليه وآله): ١٨; البحار ١٦: ٢٣٢; احياء الاحياء ٤: ١٥٠; تاريخ الطبري ٢: ٢٣.
[٢] مكارم الأخلاق، باب وصف النبي (صلى الله عليه وآله): ١٨; احياء الاحياء ٤: ١٥١; البحار ١٦: ٢٣٢; تاريخ الطبري ٢: ٢٣.
[٣] وسائل الشيعة ٨: ٤٨٢; البحار ٧٦: ٥٩; أمالي الطوسي، مجلس ١٨: ٥٢٢ ح١١٥٦.
[٤] مكارم الأخلاق، باب وصف النبي (صلى الله عليه وآله): ٢٢; مستدرك الوسائل ٨: ٢٣٩ ح٩٢٤٦; البحار ١٦: ٢٣٦.