شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٦٥
يهديكم اللّه و يصلح بالكم.
١٩١٩- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: البسوا النعال الصفر، فإنه بهن تقضى الحوائج.
- موسى بن شمس الدين الحسيني، و كتبه من إملائه و خطه قال: أنشدنا شيخ الوقت: أحمد بن عبد الفتاح الملوي (قدس اللّه روحهما) في الجنة:
من يستبق عاطسا بالحمد يأمن من * * * شوص و لوص و علوص كذا وردا
عنيت بالشوص داء الضرس ثم بما * * * يليه البطن و الضرس اتبع رشدا
قوله: «يهديكم اللّه و يصلح بالكم»:
أخرج البخاري في الأدب من صحيحه، باب إذا عطس كيف يشمت؟
من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: إذا عطس فليقل: الحمد للّه، و ليقل له أخوه- أو صاحبه- يرحمك اللّه، فإذا قال:
يرحمك اللّه، فليقل: يهديكم اللّه و يصلح بالكم.
(١٩١٩)- قوله: «فإنه بهن تقضى الحوائج»:
لم أجده هكذا، لكن أخرج العقيلي في الضعفاء [١/ ٢٣٥، ٣/ ٤٤٦]، و الطبراني في معجمه الكبير [١٠/ ٣١٩- ٣٢٠] رقم ١٠٦١٢، و الخطيب في الجامع برقم ٩١٥ جميعهم من حديث ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل في سرور ما دام لابسها، زاد في رواية: و ذلك قوله تعالى: صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (٦٩) الآية.
موقوف، قال ابن أبي حاتم في العلل [٢/ ٣١٩]: سألت أبي عن حديث رواه ابن العذراء، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ...
فذكره، قال أبي: هذا حديث كذب موضوع. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٥/ ١٣٩]: فيه ابن العذراء- غير مسمى- و لم أعرفه، و بقية رجاله ثقات.