شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٤٢ - فصل و بلغ من تذممه (صلى الله عليه و سلم)
١٨٧٣- و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بالشاة فتذبح، ثم تقطع أعضاء أعضاء، ثم يتبع بها صدائق خديجة رضي اللّه عنها يهدي لهن بعد موتها بزمان مكافأة لهن.
١٨٧٤- و كان (صلى الله عليه و سلم) يحث على بر الولد، و حفظ الجار، و قال (صلى الله عليه و سلم):
رحم اللّه والدا أعان ولده على برّه.
- ثقات، و قال عقبة: كذا وجدته و هو بهذا الإسناد غريب.
و من طرق أخرجه البيهقي في الشعب برقم ٩١٢٣، و أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب و الترهيب برقم ٥٥، و الديلمي في مسند الفردوس، و العسكري في الأمثال و ابن عبد البر، و الزبير ابن بكار كما في إتحاف الزبيدي [٦/ ٢٣٥- ٢٣٦].
(١٨٧٣)- قوله: «و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بالشاة فتذبح»:
هو في الصحيحين في فضائل خديجة من حديث عائشة: إن كان (صلى الله عليه و سلم) ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن، لفظ البخاري في مناقب الأنصار، باب تزويج النبي (صلى الله عليه و سلم) خديجة و فضلها رضي اللّه عنها، رقم ٣٨١٦، و قد فرقه في غير موضع أيضا، و أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي اللّه عنها رقم ٢٤٣٥ (٧٤).
(١٨٧٤)- قوله: «أعان ولده على برّه»:
قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء [٢/ ٣١٧]: رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب من حديث علي بن أبي طالب و ابن عمر بسند ضعيف، و رواه النوقاني من رواية الشعبي مرسلا ... ا ه.
قال أبو عاصم: مرسل الشعبي أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [٨/ ٣٥٧] رقم ٥٤٦٧، و هناد في الزهد له [١/ ٤٨٦] رقم ٩٩٥، و ابن أبي الدنيا في العيال برقم ١٥٠، و في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق، من رجال أبي داود و الترمذي ضعفوه.