شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٣ - فصل ذكر آداب متفرقة
١٨٢١- و قال (صلى الله عليه و سلم): من سلم على أخيه المسلم كتب اللّه له عشرين حسنة، و كتب للراد عشر حسنات.
١٨٢٢- و روي عنه (صلى الله عليه و سلم) إذ سئل: أ ينحني بعضنا لبعض إذا التقينا؟
قال: لا، قيل: أ يصافح بعضنا بعضا؟ قال: نعم.
١٨٢٣- و روي عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: إذا التقى المسلمان فتصافحا، لم يفترقا حتى يغفر لهما.
(١٨٢١)- قوله: «كتب اللّه له عشرين حسنة»:
لم أجده هكذا، لكن روى عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: السلام عليكم، فرد عليه و قال: عشر، ثم جاء رجل فسلم فقال:
السلام عليكم و رحمة اللّه، فرد عليه و قال: عشرون، ثم جاء رجل فسلم فقال: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، فرد عليه و قال: ثلاثون.
إسناده حسن، و قد خرجناه في مسند أبي محمد: عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي تحت رقم ٢٨٠٤- فتح المنان.
(١٨٢٢)- قوله: «إذ سئل: أ ينحني بعضنا لبعض»:
تفرد بهذا الحديث حنظلة السدوسي، عن أنس، و حنظلة ضعفه الجمهور، و تركه يحيى القطان لاختلاطه.
أخرج حديثه: الإمام أحمد في المسند [٣/ ١٩٨]، و الترمذي في الاستئذان، باب ما جاء في المصافحة، رقم ٢٧٢٩، و ابن ماجه في الأدب، باب المصافحة، رقم ٣٧٠٢، و ابن أبي شيبة في المصنف [٨/ ٤٣١] رقم ٥٧٦٩، و أبو يعلى في مسنده [٧/ ٢٦٩، ٢٧٠] رقم ٤٢٨٧، ٤٢٨٩، و البيهقي في السنن الكبرى [٧/ ١٠٠]، و في الشعب [٦/ ٤٧٦] رقم ٨٩٦٢، ٨٩٦٣، و الطحاوي في شرح معاني الآثار [٤/ ٢٨١].
(١٨٢٣)- قوله: «حتى يغفر لهما»:
في الباب عن البراء بن عازب، و أنس بن مالك، و أبي هريرة، و سلمان-