شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٢ - فصل ذكر آداب متفرقة
١٨٢٠- و قال ابن عباس: من كرم الرجل سلامه على من يعرفه و من لا يعرفه، السلام أحب الأشياء إلى اللّه تبارك و تعالى، و هو سنة لادم و ولده و الأنبياء من بعده، و إن إبليس ليبكي من سلام ابن آدم على أخيه و يقول: يا ويله، لم يتفرقا حتى غفر لهما.
- ٤٤١ فرقه] رقم ٥٧٩٦، ٥٨٠٧، و البيهقي في الشعب [٦/ ٤٣٢] رقم ٨٧٧٩ من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب قال: قال عبد اللّه: إن السلام هو اسم من أسماء اللّه، وضعه اللّه في الأرض فافشوه بينكم، فإن الرجل إذا مر على القوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بأنه أذكرهم، و إن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم و أطيب- موقوف-، رفعه أيوب بن جابر- و هو ضعيف-، عن الأعمش، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١٠/ ٢٢٤] رقم ١٠٣٩١، و البيهقي في الشعب برقم ٨٧٨١، ٨٧٨٣، و تابعه شريك، أخرجه البزار في مسنده [٢/ ٤١٧ كشف الأستار] رقم ١٩٩٩، و البيهقي في الشعب برقم ٨٧٨٢، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٢٩]: رواه البزار بإسنادين، و الطبراني بأسانيد و أحدهما رجاله رجال الصحيح عند البزار و الطبراني.
و أما حديث معاذ بن جبل، فأخرج الإمام أحمد في مسنده [٤/ ٣٨١] من طريق ابن أبي ليلى، عن أبيه: أن معاذ بن جبل أتى الشام فرأى النصارى تسجد لبطارقتها قال: فقلت: لأي شيء تصنعون ذلك؟ قالوا: هذا كان تحية الأنبياء قبلنا، فقلت: نحن أحق أن نصنع هذا بنبينا، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم):
إنهم كذبوا على أنبيائهم و حرفوا كتابهم، إن اللّه عزّ و جلّ أبدلنا خيرا من ذلك: السلام تحية أهل الجنة.
و أما حديث أنس بن مالك فأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ٩٨٩ من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
إن السلام اسم من أسماء اللّه تعالى، وضعه اللّه في الأرض، فافشوا السلام بينكم.