شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
..........
- الروايتين عنه، أخرجه ابن عبد البر في جامعه [٢/ ١٨٢]، و أبو نعيم في الحلية [٩/ ١٠٩]، و البيهقي في مناقب الشافعي [١/ ٣٦٢].
ب- و رواه من تقدم في الرواية الثانية لهم، و جماعة غيرهم عن عبد الملك، عن ربعي، بإسقاط مولى ربعي، أخرجه الإمام أحمد في المسند [٢/ ٣٨٢]، و من طريقه عبد اللّه بن أحمد في السنة برقم ١٣٦٦، و الترمذي في جامعه برقم ٣٦٦٢، و الحميدي في مسنده برقم ٤٤٩، و من طريقه الطحاوي في المشكل [٢/ ٨٤]، و الطبراني في الأوسط [٤/ ٤٨٧] رقم ٣٨٢٨، و البغوي في شرح السنة [١٤/ ١٠١] رقم ٣٨٩٥، و اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد برقم ٢٤٩٩، و البيهقي في مناقب الشافعي [١/ ٤٣٧]، و الحاكم في المستدرك [٣/ ٧٥].
تذييل:
١- قال أبو عيسى الترمذي: و كان سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث، فربما ذكره عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، و ربما لم يذكره.
أخرج حديث سفيان بن عيينة: الترمذي في مناقب أبي بكر و عمر من جامعه، و ابن سعد في الطبقات [٢/ ٣٣٤]، و القطيعي في زياداته على فضائل الإمام أحمد برقم ٦٧٠، و الطحاوي في المشكل [٢/ ٨٤]، و البغوي في شرح السنة [١٤/ ١٠١] رقم ٣٨٩٤، و البيهقي في السنن الكبرى [٢٥/ ٢١٢]، و الخطيب في الفقيه و المتفقه [١/ ١٧٧].
٢- و رواه المؤمل بن إسماعيل- و فيه كلام- عن سفيان الثوري فسمى شيخ عبد الملك منذرا، أخرجه القطيعي في زياداته على فضائل الإمام أحمد برقم ٥٢٦.
و رواه بعضهم عن سفيان فلم يذكر هلالا و لا منذرا، و جعلوا شيخه فيه ربعي بن حراش بلا واسطة، أخرجه عبد اللّه بن أحمد في زياداته على-