شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٦ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
١٣٠٣- و من ذلك: ما روى سفينة أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم يؤتي اللّه الملك من يشاء.
١٣٠٤- و منه: قوله (صلى الله عليه و سلم): اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر و عمر.
- فلما قطعهم أتى على قوم من الحيات تلتقم الحية منهم الصخرة العظيمة، ثم أتى على الغرانيق و قرأ هذه الآية: وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً (٨٥).
فقال: هكذا نجده في كتابنا.
في إسناده مبهمان، أورده ابن كثير في تفسيره بلفظ مختصر و ضعفه فقال:
فيه طول و نكارة، و رفعه لا يصح، و أكثر ما فيه أنه من أخبار بني إسرائيل، و استغرب إيراد أبي زرعة له في دلائل النبوة، و أنكر قول الراوي أن ذا القرنين من الروم، و اللّه أعلم.
و أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم ٣٠١ من وجه آخر عن ابن إسحاق قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان بنحوه مختصرا.
(١٣٠٣)- قوله: «ما روى سفينة»:
حديثه عند الإمام أحمد في المسند [٥/ ٢٢٠، ٢٢١]، و أبو داود في كتاب السنة من سننه، باب: في الخلفاء، رقم ٤٦٤٦، و الترمذي في الفتن من جامعه، باب: في الخلافة، رقم ٢٢٢٧، و النسائي في المناقب من السنن الكبرى [٥/ ٤٧] رقم ٨١٥٥، و الحاكم في المستدرك [٣/ ١٤٥]، و البيهقي في الدلائل [٦/ ٣٤١، ٣٤٢].
(١٣٠٤)- قوله: «اقتدوا باللذين من بعدي»:
زاد في الرواية: و أشار إلى أبي بكر و عمر و فيها أيضا: و اهتدوا بهدي عمار، و ما حدثكم ابن مسعود فاقبلوه، روى هذا الحديث عمرو بن هرم و هلال مولى ربعي بن حراش كلاهما عن ربعي، عن حذيفة به.-