شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٤٤ - فصل في آداب الطعام و الشراب
١٧٣٢- و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يأكل وحده ما أمكنه.
١٧٣٣- لما قال (صلى الله عليه و سلم): طعام الواحد يكفي الاثنين.
١٧٣٤- و قال (صلى الله عليه و سلم): أ لا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: من أكل وحده، و ضرب عبده، و منع رفده.
- هما الأطيبان، أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم ١٧٦٢، و من طريقه أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ٢٣٤]، قال البوصيري في الاتحاف [٥/ ٣٢٣]: هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي أ ه.
قلت: و زمعة ممن يخرج له في الشواهد و المتابعات.
(١٧٣٢)- قوله: «و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يأكل وحده»:
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث أنس برقم ٣٢٠، و في إسناده سعد بن سعيد، ضعفه غير واحد.
(١٧٣٣)- قوله: «طعام الواحد يكفي الاثنين»:
أخرج مسلم في هذا الباب حديث جابر: طعام الواحد يكفي الاثنين، و أشار إليه البخاري فترجم له في الأطعمة، و أورد فيه حديث أبي هريرة:
طعام الاثنين كافي الثلاثة .. الحديث، قال ابن المنذر: يؤخذ من حديث أبي هريرة استحباب الاجتماع على الطعام، و ألا يأكل المرء وحده، قاله في الفتح.
(١٧٣٤)- قوله: «أ لا أنبئكم بشراركم»:
اختصر المصنف لفظه، و أخرجه بطوله ابن عساكر في تاريخه [٥١/ ١٣٣] من حديث محمد بن عون- و هو متروك-، عن يحيى بن معين، عن يحيى بن أبي كثير، عن زائدة بن قدامة، عن أبيه، عن معاذ بن جبل أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال لعلي: أ لا أنبئك بأشر الناس؟ قال: بلى يا رسول، قال: من أكل وحده، و منع رفده، و سافر وحده، و ضرب عبده، ثم قال:-