شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤١٣ - فصل و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بإعفاء اللحى و غيرها من السنن
١٦٧١- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا راعه الشيء في منامه قال: هو اللّه لا شريك له.
١٦٧٢- و كان (صلى الله عليه و سلم) كثير الرؤيا، و لا يرى في منامه إلّا الخير.
و من السنة ما ذكره النبي (صلى الله عليه و سلم) عند الاستيقاظ من النوم، و هي دعوات مشهورة ذكرتها في باب الدعاء من كتاب الفتوة.
١٦٧٣- و كان (صلى الله عليه و سلم) يستاك في ليلة ثلاث مرات، واحدة قبل نومه، و واحدة إذا قام من نومه إلى ورده، و واحدة قبل خروجه إلى الصبح.
(١٦٧١)- قوله: «هو اللّه لا شريك له»:
و في رواية: هو اللّه لا أشرك به شيئا، و في أخرى: اللّه اللّه ربي لا شريك له، أخرجه النسائي في اليوم و الليلة برقم ٦٥٧، و من طريقه ابن السني كذلك في اليوم و الليلة برقم ٣٣٥، و أبو نعيم في الحلية [٥/ ٢١٨] جميعهم من حديث خالد بن معدان، عن ثوبان، قال أبو نعيم: غريب من حديث خالد و ثور، لم يروه عن الثوري إلّا سهل بن هاشم، و قال ابن أبي حاتم في العلل [٢/ ١٩٩- ٢٠٠]: سألت أبي عنه فقال: إنما يروونه عن ثوبان، موقوف.
(١٦٧٢)- قوله: «كثير الرؤيا»:
لاتصال ذلك بالوحي و أمر النبوة، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي اللّه عنها: أول ما بدئ برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الوحي: الرؤيا الصادقة يراها في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلّا جاءت مثل فلق الصبح ... الحديث.
(١٦٧٣)- قوله: «يستاك في ليلة ثلاث مرات»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٤١٧]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١/ ١٧٠] و الطبراني في معجمه الكبير [٤/ ٢١٣]، جميعهم من حديث واصل بن السائب- و هو ضعيف-، عن أبي سورة، عن أبي أيوب-