شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤٧ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
١٤٢٢- حتى قال (صلى الله عليه و سلم): إن أهل الجنة مائة و عشرون صفّا، ثمانون منها من أمتي، و أربعون من سائر الأمم.
١٤٢٣- و قال (صلى الله عليه و سلم) حين ذكر القيامة: أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة.
- ما قد أنزل اللّه عزّ و جلّ: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)، ألا و إن من آدم إليّ ثلة، و أمتي ثلة، و لن نستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان من رعاة الإبل، ممن يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له.
قال السيوطي: و أخرجه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن عروة بن رويم مرسلا و لم أقف عليه في المطبوع من التفسير!
قال السيوطي: و أخرج الإمام أحمد، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، عن أبي هريرة قال: لما نزلت: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) شق ذلك على أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فنزلت: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة أو شطر أهل الجنة و تقاسمونهم الشطر الثاني.
قلت: هو في آخر كتاب الإيمان من صحيح مسلم في حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه إلّا أنه لم يذكر سبب نزول الآية، و أخرجه ابن حبان في صحيحه بطوله و ذكر فيه نزول قوله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) الآية.
(١٤٢٢)- قوله: «إن أهل الجنة مائة و عشرون صفا»:
خرجناه في فتح المنان شرح مسند أبي محمد عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي تحت رقم ٣٠٠٣، من حديث ابن بريدة، عن أبيه.
(١٤٢٣)- قوله: «أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة»:
هو طرف من حديث خرجناه في شرحنا للمسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم ٥٤- فتح المنان، اختصر الدارمي لفظه، و أوله:
أنا أول شفيع في الجنة، و هو حديث أودعه مسلم صحيحه.