شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٣ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
١٣٩٢- قال (صلى الله عليه و سلم): لم تحل لأحد قبلي و لا لأحد بعدي و إنما أحلت لي ساعة من النهار.
١٣٩٣- و حين قيل له إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة قال:
اقتلوه، فجعله حلّا و هو حول الكعبة.
١٣٩٤- و جعل (صلى الله عليه و سلم) دار أبي سفيان حرما و هو بعيد من البيت فقال:
من دخل دار أبي سفيان فهو آمن.
- لكل نبي وزيرين، و وزيراي أبو بكر و عمر.
و أما حديث أنس فأخرجه ابن عساكر [٤٤/ ٦٥] من طريق محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس مرفوعا: وزيراي من أهل السماء: جبريل و ميكائيل، و وزيراي من أهل الأرض: أبو بكر و عمر.
(١٣٩٢)- قوله: «و إنما أحلت لي ساعة»:
حديث أبي هريرة أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قام عام الفتح فقال: إن اللّه حبس عن مكة الفيل، و سلط عليهم رسوله و المؤمنين ألا و إنها لم تحل لأحد قبلي ...
الحديث في الصحيحين، و قد خرجناه في فتح المنان شرح مسند أبي محمد الدارمي تحت رقم ٢٧٦٣.
(١٣٩٣)- قوله: «إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة»:
أخرجاه من حديث أنس، و خرجناه في فتح المنان تحت رقم ٢٠٦٩، ٢٠٧٠، ٢٦١٣.
و تقدم تخريج حديث من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، عند الكلام على فتح مكة حرسها اللّه تعالى.
(١٣٩٤)- قوله: «من دخل دار أبي سفيان»:
تقدم في فتح مكة من أبواب المغازي.