شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٧١ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
١٣٢٧- و قال (صلى الله عليه و سلم): ليرعفن على منبري رجل من بني أمية، فكان كذلك، رعف عنده عمرو بن سعيد حتى سال رعافه على درج المنبر.
١٣٢٨- و من ذلك أن بعض من كان يكتب لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ارتد على عقبيه كافرا فمات، فقال (صلى الله عليه و سلم): لن تقبله الأرض، فدفن، فأصبحوا به فوق الأرض، ثم دفن فأصبحوا به كذلك، ثم كذلك حتى ألقوه في بعض الغيران.
(١٣٢٧)- قوله: «ليرعفن على منبري»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٣٨٥، ٥٢٢]، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٤٦/ ٣٦]، من حديث ابن جدعان عمن سمع أبا هريرة، و في رواية: ليرتقين جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا يسيل رعافه ..
الحديث، قال: فحدثني من سمع عمرو بن سعيد يرعف على منبر النبي (صلى الله عليه و سلم) حتى سال الدم على درج المنبر
و أخرجه الحارث في مسنده- كما في بغية الباحث برقم ٦١٧- قال في مجمع الزوائد [٥/ ٢٤٠]: رواه أحمد و فيه راو لم يسم.
(١٣٢٨)- قوله: «أن بعض من كان يكتب لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)»:
يعني: الوحي، أخرج الشيخان من حديث أنس قال: كان رجل نصرانيا فأسلم، و قرأ البقرة و آل عمران، فكان يكتب للنبي (صلى الله عليه و سلم) فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلّا ما كتبت له، فأماته اللّه، فدفنوه، فأصبح و قد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد و أصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا فأصبح و قد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد و أصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم، فألقوه خارج القبر، فحفروا له و أعمقوا في الأرض ما استطاعوا، فأصبح و قد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه.
لفظ البخاري في المناقب، و أخرجه مسلم في صفات المنافقين ليس فيه-