شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٦٠
١٩١٢- ثم كان (صلى الله عليه و سلم) يقسم نظره بين أصحابه، حتى كان (صلى الله عليه و سلم) يقول:
من الإنصاف أني أخفيت لكم صوتي منذ ثلاث.
١٩١٣- و يستحب من طريق السنة أن يتردد إلى جلسائه، لما روي عن النبي (صلى الله عليه و سلم) أنه ما جلس إليه أحد قط فقام هو حتى يقوم هو.
١٩١٤- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا عطس غض صوته، و استتر بيده أو بثوبه.
١٩١٥- و روي عن النبي (صلى الله عليه و سلم) أنه كان عنده رجلان فعطسا جميعا، (١٩١٢)- قوله: «يقسم نظره بين أصحابه»:
هو في حديث ابن أبي هالة الطويل، و قد تقدم، و فيه: فأما تقديره ففي تسويته النظر و الاستماع بين الناس ... الحديث، و أما شطره الأخير فلم أقف عليه.
(١٩١٣)- قوله: «حتى يقوم هو»:
تقدم برقم ١٨٨١، و انظر أيضا المتقدم برقم ١٥٨٩.
(١٩١٤)- قوله: «و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا عطس غض صوته»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٤٣٩]، و البخاري في تاريخه [٩/ ٩]، و أبو داود في الأدب، باب في العطاس، رقم ٥٠٢٩، و الترمذي في الأدب، باب ما جاء في خفض الصوت و تخمير الوجه عند العطاس، رقم ٢٧٤٥، و البغوي في شرح السنة [١٢/ ٣١٤] رقم ٣٣٤٦، و الحميدي في مسنده برقم ١١٥٧، و ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٨٥]، و الطبراني في معجمه الصغير برقم ١٠٩ جميعهم من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة نحوه، قال الترمذي: حسن صحيح، و قال الحاكم [٤/ ٢٩٣]: صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و أقره الذهبي.
(١٩١٥)- قوله: «فعطسا جميعا»:
الحديث أخرجاه في الصحيحين من حديث أنس، فأخرجه البخاري في الأدب، باب الحمد للعاطس، رقم ٦٢٢١، و في باب لا يشمت العاطس-