شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٥٥
١٩٠٠- و كان (صلى الله عليه و سلم) أكثر الناس تبسما في مجلسه و ضحكا في وجوه أصحابه، و ربما ضحك رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من غير قهقهة حتى تبدو نواجذه من الشيء إذا أعجبه.
١٩٠١- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا قام من مجلسه يقول: سبحانك اللّهمّ و بحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت، و هو السنة.
١٩٠٢- و قال (صلى الله عليه و سلم): إنها كفارة المجلس.
(١٩٠٠)- قوله: «و ضحكا في وجوه أصحابه»:
أخرج الشيخان من حديث جرير بن عبد اللّه: ما حجبني النبي (صلى الله عليه و سلم) منذ أسلمت، و لا رآني إلّا تبسم في وجهي ... لفظ البخاري، و أخرج الإمام أحمد في مسنده [٤/ ١٩٠- ١٩١]، و ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٧٢]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٤٦] من حديث عبد اللّه بن الحارث: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و أخرج مسلم في الصلاة برقم ٦٧٠ من حديث جابر بن سمرة في جلوسه (صلى الله عليه و سلم) بعد صلاة الصبح في مصلاه حتى تطلع الشمس و فيه: و كانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون و يبتسم، أخرج أبو داود طرفه الأول، و أخرجه النسائي برقم ١٣٥٨.
و أخرج ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق برقم ٣٩٦، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٤٦] من حديث عمرة عن عائشة: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رجلا من رجالكم إلّا أنه كان ضحاكا بساما، و أخرج الإمام أحمد [٥/ ١٩٨] من حديث أبي الدرداء: ما رأيت- أو: ما سمعت- النبي (صلى الله عليه و سلم) يحدث حديثا إلّا تبسم، و أخرج الطبراني في معجمه الكبير [٨/ ٢٤٦] رقم ٧٨٣٨ من حديث القاسم عن أبي أمامة قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من أضحك الناس و أطيبه نفسا.
و انظر النص المتقدم برقم ١٨٩٥ و التعليق عليه.
(١٩٠١- ١٩٠٢)- قوله: «سبحانك اللّه و بحمدك»، و «إنها كفارة المجلس»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٤٩٤- ٤٩٥]، و الترمذي في الدعوات،-