شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٥ - فصل ذكر آداب متفرقة
..........
- أخذ البراء بيدي، فقال: أخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بيدي فقال: ما من مؤمنين يلتقيان فيأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه- لا يأخذ بها حين يأخذ إلّا لمودة في اللّه- فيفترقا حتى يغفر لهما.
٥- و أما حديث أبي العلاء بن الشخير، عن البراء، فأخرجه الطبراني في معجمه الأوسط [٩/ ١٥٥- ١٥٦] رقم ٨٣٣٥، و ابن أبي الدنيا في الإخوان برقم ١١٠، و هذا لفظ الطبراني: قال البراء: لقيني رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأخذ بيدي فصافحني، فقلت: يا رسول اللّه إن كنت أحسب المصافحة إلّا في العجم، قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين يلتقيان فيأخذ أحدهما بيد صاحبه بمودة و نصيحة، إلّا ألقى اللّه ذنوبهما.
٦- أما حديث الربيع بن لوط، عن البراء، فأخرجه البيهقي في الشعب [٦/ ٤٧٤] رقم ٨٩٥٥، إسناده حسن في الشواهد و المتابعات إذ فيه محمد بن عمرو أبو جعفر البغدادي لم أعرف حاله، و بقية رجاله مذكورون في الكتاب غير مضعفين.
(ب) و أما حديث أنس بن مالك، فرواه عنه قتادة، و ميمون بن سياه.
١- أما حديث قتادة، عن أنس، فأخرجه البخاري في تاريخه الكبير [/ ٢٥٢]، و أبو يعلى في مسنده [٥/ ٣٣٤] رقم ٢٩٦٠، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ١٩٤، و ابن حبان في المجروحين [١/ ٢٨٨- ٢٨٩]، و العقيلي في الضعفاء [٢/ ٤٥]، و ابن عدي في الكامل [٣/ ٩٦٩]، و من طريقه البيهقي في الشعب [٦/ ٤٧١، ٤٧٢] رقم ٨٩٤٤، ٨٩٤٥، جميعهم من حديث درست بن حمزة- و هو ضعيف- عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس مرفوعا: ما من عبدين- أو مؤمنين- متحابين في اللّه يستقبل أحدهما صاحبه فيتصافحان و يصليان على النبي (صلى الله عليه و سلم) إلّا لم يفترقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها و ما تأخر. ليس في كل الروايات ذكر الصلاة على النبي (صلى الله عليه و سلم)، قال البخاري: لا يتابع عليه.-