شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٢ - فصل و من فعله (صلى الله عليه و سلم) في الطب
[٢٦٣- فصل: و من فعله (صلى الله عليه و سلم) في الطّبّ]
٢٦٣- فصل:
و من فعله (صلى الله عليه و سلم) في الطّبّ ١٧٨١- كان (صلى الله عليه و سلم) إذا نزل عليه الوحي صدع، فغلف رأسه بالحناء.
١٧٨٢- و كان (صلى الله عليه و سلم) يداوي ما يكون في جسده من بثر أو غيره بالحناء يضعه عليها.
(١٧٨١)- قوله: «إذا نزل عليه الوحي صدع»:
أخرجه البزار في مسنده [٣/ ٣٩١ كشف الأستار] رقم ٣٠٢٨ من حديث الأحوص بن حكيم- و قد اختلف عليه فيه-، عن أبي عون، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به مرفوعا، و روي أيضا: عن الأحوص، عن راشد بن سعد، عن أبي هريرة، أخرجه ابن عدي في الكامل [٢/ ٤٤٣].
قال البزار: لا نعلمه يروى مرفوعا إلّا بهذا الإسناد، و لا أسند أبو عون، عن سعيد، عن أبي هريرة إلّا هذا.
و عزاه الذهبي في الطب [/ ٢٥٣] لابن ماجه فوهم، و إنما أخرج الآتي بعده.
و عزاه ابن كثير في تاريخه [٣/ ٢٢] لأبي نعيم، زاد الزبيدي في الإتحاف [٩/ ٥١٨]: في الطب، و عزاه لابن السني فيه أيضا.
قال ابن كثير: غريب جدّا، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٥/ ٩٥]: فيه الأحوص بن حكيم فيه ضعف، و أبو عون لم أعرفه.
(١٧٨٢)- قوله: «بالحناء يضعه عليها»:
أخرج الإمام أحمد في المسند [٦/ ٤٦٢]، و أبو داود برقم ٣٨٥٨، و الترمذي برقم ٢٠٥٤، و ابن ماجه برقم ٣٥٠٢، كلهم في الطب من حديث-