شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢٩ - فصل و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بإعفاء اللحى و غيرها من السنن
١٧٠٤- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا لبس ثوبا جديدا سمّاه باسمه، إن كان قميصا أو رداء أو إزارا أو عمامة، يقول: اللّهمّ أنت كسوتني فلك الحمد، اللّهمّ إني أسألك خير ما صنع له، و أعوذ بك من شر ما صنع له.
١٧٠٥- و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول: بسم اللّه، الحمد للّه الذي كساني ما أواري به عورتي و أتجمل به في الناس.
- و أخرج الخرائطي في الشكر برقم ٦٣ من حديث يوسف بن محمد بن المنكدر- ضعيف- عن أبيه، عن جده- كذا و لعل الصواب: عن جابر كما في الدر-: أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان إذا رأى صاحب بلاء خر ساجدا.
(١٧٠٤)- قوله: «من شر ما صنع له»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٣/ ٣٠/ ٥٠]، و أبو داود في اللباس، برقم ٤٠٢٠، ٤٠٢١، ٤٠٢٢، و الترمذي كذلك، باب ما يقول إذا لبس ثوبا جديدا برقم ١٧٦٧، و في الشمائل برقم ٥٩، و ابن سعد في الطبقات [١/ ٤٦٠]، و النسائي في عمل اليوم و الليلة برقم ٣٠٩، ٣١٠، و البغوي في شرح السنة [١٢/ ٤٠] رقم ٣١١١، و أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ١٠٨]، و أبو يعلى في مسنده [٧/ ٣٩٢] رقم ١٠٧٩، و الحاكم في المستدرك [٤/ ١٩٢] جميعهم من حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، و صححه ابن حبان كما في الموارد برقم ١٤٤٢.
(١٧٠٥)- قوله: «الحمد للّه الذي كساني»:
في الباب عن معاذ بن أنس، و فيه شطران: الأول فيما يقال بعد الطعام، و الثاني فيما يقال بعد لبس الثوب، فمنهم من يورده بطوله و منهم من يفرقه على الأبواب، و قد خرجناه في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد: عبد اللّه بن عبد الرحمن تحت رقم ٢٨٥٥، و فيه أيضا عن أبي أمامة، عن عمر بن الخطاب يأتي في الذي بعده.