شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢٨ - فصل و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بإعفاء اللحى و غيرها من السنن
١٧٠٢- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا جاءه ما يحب قال: الحمد للّه رب العالمين، و إذا جاء ما يكرهه قال: الحمد للّه على كل حال.
١٧٠٣- و مر (صلى الله عليه و سلم) بمبتلى- أحسبه مجذوما- فسجد شكرا للّه على الذي عافاه مما ابتلاه به، فلما رفع رأسه قال: أ ما كان هذا يسأل اللّه العافية.
- هلكت الرجال إذا أطاعت النساء، ثلاثا، صححه الحاكم في المستدرك [٤/ ٢٩١]، و قال الذهبي: صحيح.
و أخرج ابن ماجه بسند ضعيف، برقم ١٣٩١، من حديث ابن أبي أوفى أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) صلى يوم بشر برأس أبي جهل ركعتين.
(١٧٠٢)- قوله: «و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا جاءه ما يحب»:
من ألفاظ الذي قبله.
(١٧٠٣)- قوله: «أحسبه مجذوما»:
أخرج ابن أبي شيبة في المصنف [٢/ ٤٨٣]، و الدارقطني [١/ ٤١٠]، و البيهقي في السنن الكبرى [٢/ ٣٧١]، و الحاكم في المستدرك تعليقا [١/ ٢٧٦] من حديث جابر الجعفي، عن محمد بن علي قال:
رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رجلا نغاشيا يقال له: زنيم، قصير، فخر النبي (صلى الله عليه و سلم) ساجدا ثم قال: «أسأل اللّه العافية» هذا مرسل، و جابر ليس ممن يحتج به.
و له شاهد من حديث حفص بن غياث، عن مسعر، عن محمد بن عبيد اللّه، عن عرفجة أن النبي (صلى الله عليه و سلم) أبصر رجلا به زمانة فسجد، أخرجه البيهقي في إثر الذي قبله، و هذا قد رواه وكيع، عن مسعر، عن أبي عون عن يحيى الجزار به إلّا أنه قال: فسجد و أبو بكر و عمر، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [٢/ ٤٨٣] و يحيى الجزار تابعي، أخرج له الجماعة سوى البخاري و هو من غلاة الشيعة الموثقين.-