شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٧٠ - فصل أخبرنا الشيخ الصالح أبو عمر محمد بن جعفر بن محمد بن مطر
١٦٠٠- و قبّل (صلى الله عليه و سلم) عثمان بن مظعون بعد موته.
١٦٠١- و كان (صلى الله عليه و سلم) يقدم من السفر فيتلقاه الصبيان، فيقف، ثم يأمر بهم فيرفعوا إليه فيحملهم بين يديه، و يحمل وراءه، (١٦٠٠)- قوله: «عثمان بن مظعون»:
الجمحي، الصحابي الجليل، أبو السائب، من سادة المهاجرين و أولياء اللّه المتقين، فازوا بوفاتهم في حياة نبيهم، إذ صلى عليهم و دعا لهم، و شهد لهم بالخير، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا، و هاجر الهجرتين، و توفي بعد بدر، و كان عابدا مجتهدا ممن همّ بالاختصاء، فنهاه النبي (صلى الله عليه و سلم)، يقال:
هو أول من دفن بالبقيع فوضع النبي (صلى الله عليه و سلم) عند رأسه حجرا و قال: هذا قبر فرطنا، و قال: ذهبت و لم تلبس منها شيء.
سير أعلام النبلاء [١/ ١٥٣]، التاريخ الكبير [٦/ ٢١٠]، طبقات ابن سعد [٣/ ٣٩٣]، حلية الأولياء [١/ ١٠٢]، أسد الغابة [٣/ ٥٩٨]، الإصابة [٦/ ٣٩٥]، العقد الثمين [٦/ ٤٩]، التجريد [١/ ٣٧٥]، الاستيعاب [٨/ ٦٠].
قوله: «بعد موته»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٦/ ٤٣، ٥٥، ٢٠٦]، و ابن أبي شيبة في المصنف [٣/ ٣٨٥]، و عبد الرزاق كذلك [٣/ ٥٩٦]، و ابن سعد في الطبقات [٣/ ٣٩٦]، و أبو داود في الجنائز، باب تقبيل الميت، رقم ٣١٦٣، و الترمذي كذلك برقم ٩٩٤، و ابن ماجه برقم ١٤٥٦، و أبو داود الطيالسي في مسنده برقم ١٤١٥، و البيهقي في السنن الكبرى [٣/ ٤٠٧]، و البغوي في شرح السنة [٥/ ٣٠٢]، و ابن الأعرابي في جزء القبل و المعانقة برقم ٢٨، و الحاكم في المستدرك [١/ ٣٦١، ٣/ ١٩٠].
(١٦٠١)- قوله: «و كان (صلى الله عليه و سلم) يقدم من السفر»:
أورده بلفظه الإمام الغزالي في الإحياء- فكأنه عن المصنف-، و هو هاهنا بالمعنى.-