شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٥٨ - فصل أخبرنا الشيخ الصالح أبو عمر محمد بن جعفر بن محمد بن مطر
١٥٩١- و عن ابن بريدة، عن أبيه قال: رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من بعض مغازيه فجاءته جارية سوداء فقالت: يا نبي اللّه إني نذرت إن ردك اللّه صالحا أن أضرب بين يديك بالدف، فقال لها: إن كنت نذرت فاضربي و إلا فلا، قالت: فجعلت تضرب، ثم دخل عمر فألقت الدف تحتها، ثم قعدت عليه، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالسا و هي تضرب، ثم دخل عثمان و هي تضرب فلما دخلت ألقت الدف.
١٥٩٢- و ما يأتي إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أحد- حر أو عبد أو أمة- إلّا قام معه في حاجته.
- في الجمعة، باب ما يستحب من تقصير الجمعة، رقم ١٤١٤، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان رقم ٦٤٢٤، ٦٤٣٣- و الحاكم في المستدرك [٢/ ٦١٤].
و انظر تمام تخريجه في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي، و كذا ما يتعلق بالحديث من المباحث.
(١٥٩١)- قوله: «ألقت الدف»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٣٥٣]، و الترمذي في المناقب، باب في مناقب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، رقم ٣٦٩٠، و قال: حسن صحيح غريب من حديث بريدة، و البيهقي في الشعب [١٠/ ٧٧].
(١٥٩٢)- قوله: «إلا قام معه في حاجته»:
فيه حديث ابن أبي أوفى المتقدم، و أخرج مسلم في الفضائل، باب قرب النبي (صلى الله عليه و سلم) من الناس من حديث أنس أن امرأة عرضت للنبي (صلى الله عليه و سلم) في طريق من طرق المدينة فقالت: يا رسول اللّه إن لي إليك حاجة، فقال: يا أم فلان اجلسي في أي سكك المدينة شئت أجلس إليك، قال: ففعلت، فقعد إليها-