شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٥٧ - فصل أخبرنا الشيخ الصالح أبو عمر محمد بن جعفر بن محمد بن مطر
١٥٩٠- و روى عبد اللّه بن أبي أوفى قال: كان النبي (صلى الله عليه و سلم) يكثر الذكر، و يقل اللغو، و يطيل الصلاة، و يقصر الخطبة، و لا يستنكف أن يمشي مع العبد و الأرملة، حتى يقضي لهما حاجتهما.
- [١٠/ ١٩٢]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٥٦]، و البيهقي في الدلائل [١/ ٣٢٠]، و في الشعب [٦/ ٢٧٣] رقم ٨١٣٢، و في الآداب برقم ٢٠٩.
قال الترمذي: غريب، و زعم البوصيري أن مداره على زيد و هو ضعيف- كذا قال- و ليس الأمر كذلك، فقد رواه عن أنس أيضا:
٢- ثابت البناني، أخرجه أبو داود في الأدب من سننه، باب في حسن العشرة، رقم ٤٧٩٣، و البيهقي في الدلائل [١/ ٣٢٠]، و في الشعب [٦/ ٢٧٣] رقم ٨١٣١.
٣- يحيى بن سعيد الأنصاري، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٥٥].
٤- مولى لأنس بن مالك لم يسم، أخرجه ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٧٨].
٥- و روي عن العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس، أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ٣٨- ٣٩].
و رواه جماعة عن هشيم بمعناه و فيه: أقيمت الصلاة ذات يوم فعرض لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رجل فكلمه في حاجة له هويا من الليل حتى نعس بعض القوم، أخرجه البخاري في الاذان، باب الكلام إذا أقيمت الصلاة، رقم ٦٤٣، و مسلم في الطهارة، باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء، رقم ٣٧٦ (١٢٦).
(١٥٩٠)- قوله: «و روى عبد اللّه بن أبي أوفى»:
صحابي من أهل بيعة الرضوان ممن فاز بالدعوة النبوية، جاء إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) بزكاة والده فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ صل على آل أبي أوفى، كف بصره في آخر عمره، و توفي بالكوفة، و هو آخر من توفي بها من الصحابة.
أخرج حديثه الدارمي في مقدمة مسنده، باب في تواضع النبي (صلى الله عليه و سلم)، رقم ٧٨- فتح المنان- و الترمذي في العلل [٢/ ٩٠٦]، و النسائي-